الاثنين، 19 نوفمبر 2018

list of things I love - last updated 19/11/2018

I want to keep random things I love in the same place.


2) The W family gave this to me for my birthday in 2015.
 


1) Brandon Brown's poem 'For My Future Children'. Heard it on the Poetry off the Shelf podcast today. Can't stop rereading it. Here's a piece about it being Marie Buck's favourite poem, starting it off by discussing the idea of a 'lyric moment'. Hearing the poem itself, is a lyric moment in my week: everything comes together, the work I've been doing on my placement, my studies, trying to shake off the recurring feeling that I'm in the wrong place [spatially, intellectually], and the decisions I've been making recently to be more socially responsible... working towards the question 'Where [do] I start? (22)'? Buck also says "I get from this poem a sense of simultaneous attachment to the current world, rejection of it as awful, and hope for something better. The affects around how we think of the world are complex right now, I think—we want to keep present our senses of injustice around our own lives, the extent to which whatever might be unpleasant in your life probably isn’t largely your fault, and also our awareness of the (in relation to me) much more dire injustices occurring in the U.S. and around the world on a daily basis, and then also how fucking amazing things are: the sensation of our daily attachments and the knowledge that those daily attachments are themselves under threat."... which is kinda beautiful, and also describes "itself" [the self here being the quote]. 
[19/11/2018]. 

الأحد، 11 نوفمبر 2018

المعتاد

ألف جديدة؟ بطابع يميل الى اعادة انتاج ما استطعت كتابته على مدى الصيف الماضي، أجد نفسي أفتح صندوق لأكتب من جديد

لم أعد استغرب الكثير
الجديد لا يمثل عائق امام مخيلتي
.. أما المعتاد
فهو ما يثير استغرابي



(اللوحة رسمتها صيف 2018)

(النصّ من الإرشيف دون تعديل، نسيت متى بالضبط لكن يتهيألي كتب خريف 2016)

كذبات كبيرة و صغيرة

أحياناً، يكون السبيل الى الألف عبر جبل خطير بإمكانه ان ينهار من تحت رجليك، يفقدك توازنك فتسقط... و يعود الجبل كما كان، و تعود الى مكانك. كذبة واحدة كبيرة مزينة بزمرة من الكذبات الصغيرة. 
كذبة اليوم.......... هي أنني على استعداد لكتابة الألف.



(اللوحة رسمتها صيف 2018)
(النصّ من الإرشيف دون تعديل، نسيت متى بالضبط لكن يتهيألي كتب صيف 2016)




faceless

هناك أمر مخيف بشأن مواجهة نفسك و تطلعاتها للمستقبل، بشأن استقبال كل الاقتراحات التي تخطر على بالك و من ثم اختيار ما يناسبك، بشأن ضرورة اختيار التركيز على شيء واحد حتى لا تواجه امتداد لآفة حياتك التي هي التشتت. 




(اللوحة رسمتها صيف 2018)

(النص من الإرشيف دون تعديل، نسيت متى بالضبط لكن يتهيألي صيف 2016)


الجمعة، 5 أكتوبر 2018

منتصف الليل

 منتصف الليل بعد بضعة دقائق
أما منتصف الليلة الماضية، فقد كان قبل العديد من الدقائق
أريد كوب من الحليب الدافئ و مجموعة من الخراف لتقفز أمامي
و لكنني نسيت أن أقوم بشيء مهم
و تأخرت عن أداء الصلاة
و لم أمسح ماكياجي بعد
و ها هو منتصف الليل يقترب أكثر
قد تكون بضعة دقائق كافية لبعثرة بعض الكلمات
هنا
و هنا
و     هناك
و لكنها لا تنقذك من التجاعيد
لا تقيك شر جهنم
لا تعطيك فرصة أخرى. 
جاء منتصف الليل
و ما قبل منتصف الليل كان قبل بضعة دقائق
أريد كأس ماء بارد و صابونة تنزلق بين يديّ
و سأضع مهامي على القائمة
و سأشهد بالله و أصوم و أزكي و أحجّ
و سأرتدي وجهي
قبل منتصف النهار

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

فرصة واحدة

لديك فرصة واحدة لترك إنطباع:
إمّا أن تتحدثي عن حقيبتك الصفراء و تسريحة شعرك الجديدة، 
أو عن كتبك و ملاحظاتك بينها و صفحة الويب التي تحتوي على معجم المعاني

أنت رائحة عطرك المعتاد
قصة وقعت أحداثها على الأرجوحة الصيف الماضي
ما يطبع على المنديل بعد أن يمسح وجهك

النظرية التي تتوسط الصفحة
كلمات على لسان الفرنسي ذو الشعر المنفوش
نجارة قلم و هو يتحدى ضجيج الطاولة

أنت إما متبرجة أو دودة

لديك فرصة واحدة لنشر قناعتك:
إمّا أن تلومي ضيق فستانها و العلكة التي تلوّكها بين أسنانها،
أو أن تسخري من سمك نظاراتها و قراراتها العقلانية و عينيها المنتخفة

هي إما عاهرة أو عانس

لديك فرصة واحدة:
فالعالم أحادي البعد
لا يتأقلم مع الحقيقة...
الحقيقة التي تسمح لأشياء مثل الكتب أن تحمل في حقائب صفراء
و النظريات التي تكتب بالكحل على المناديل 
و الحجج التي تتنافس على مكان لمد ساقيها مع العلكة


فرصة واحدة

الأربعاء، 13 يونيو 2018

12 // توقف أيها الانذار اللعين

الليل ساكن
خالي، الا من إنذار سيارة وحيدة 
يصدح
يعلو
يزيل رهبة الظلمة 
و يبارك للشمس قدومها
أما السماء
السماء قاحلة
لا نجم يتوسطها
لا هلال في الزاوية
و لا بدر يضاعف للناظر الرؤية
ترتفع السحب و ينسحب كحل الليل 
و كأنه يبكي
أما الأرض
الأرض رطبة
لا تصلح للجري عليها
تُمارس القطط عليها طبيعتها
و تتآكل من تحتها التربة إستعداداَ لعالم مختلف
أرض بريئة من تهمة الغد
فالليلة ساكنة
خالية، الا من إنذار سيارة وحيدة
يغني
يدندن
يزيد القتمة رعباً
و يكبح ضوء النهار



الثلاثاء، 12 يونيو 2018

نطفة 11

دورة حياة كاميليا بدأت كزفير خرج من فمه و هو يحلم بأمها
همسة اسمه أول مرة في أذنها عندما جلب أهله
كبرت قليلاً لتصبح الهواء الذي يحيط بمروحتها المتراقصة و هي تلعن الحرارة ليلة البودري
ضغطة يده و هو يقودها نحو السيارة على وقع النوبة
وقع أنفاسهم في أكثر اللحظات حميمة
أعلنت عن وجودها في قيء الصباح الباكر
في نفوره عن جذعها 
في طلباتها النيئة
و بين وظيفته الثانية و دينه الأول
حدثت طفرة تصاعد بها الدم نحو وجهها
اغرورقت بها عينيه حناناً
و امتلأت بها أكياسها
/...

الاثنين، 11 يونيو 2018

كلمات 10

بعض الكلمات تكتب على عجل، مثل هذه
غيرها تنحت خلال الليالي قبل أن تصبح صالحة للقراءة 
تفتن القارئ و تدعوه ليرغب بالمزيد
تقتلع عين أحدهم و تغرس فكرة في رأس الحاكم
تنادي العصفور ليصفر و تقتلع ريشه
بعض الكلمات تدوّن بحرص حتى لا تصيب العالم بالدوار
غيرها تطبع على المناديل، على المرحاض، فوق السطح
تثلج قلب الجلاّد و تدفئ المعلم
تفتح لك الباب و تطلب منك إعداد سندوتش في المطبخ
تناديك بالجميلة، بالمعقدة، بالمرأة 
بعض الكلمات تأخذ مهلها حتى تخرج. ترتدي نظارات قراءة. تلقب العالم بالمستحيل. لا تدفع الفاتورة

الأحد، 10 يونيو 2018

9/// عيدميلاده

ولدت اليوم، عشرون سنة من الآن
شعري بدأ يصبح أبيض، و لساني أكثر ثقلاً
سأحتفل بعيد ميلادي
و سوف أدعو جميع معارفي 
نصف من أدعوهم سيستجيبون
و نصف أولئك سيأتون
سأدعو زميلي القديم الذي نقل عني واجب الرياضيات 
و ذلك الذي تعرفت عليه في اليوم الذي أثلجت فيه
سأدعو من سيشاركني العمل السنة القادمة 
و تلك التي ابتسمت لي في حفلة صديق خالي
سأدعو البائع من البقالة التي تقابل منزلنا
و الزميلة التي تعتقد أنها أمي
سأدعو أختها و أصدقائها
و طبيب أسناني الذي أدفع له أكثر مما يستحق
سأدعو جارنا المصاب بالزهايمر و قطته الكسولة
و ربما القط الذي تعاشره أيضاً
سأدعو أصدقاء أخي و أبناء أختي
و أمي و أبي 
سوف أرسل دعوة خاصة لتلك التي ترسل لي إشارات مشوشة
و سوف تخبرني بأنها غير موجودة ذلك اليوم
ستخبرني بأنها مسافرة حتى منتصف الاسبوع
و ستكون صادقة
...غير أن، يوم ميلادي نهاية الاسبوع
سوف تخبرني ساعتين قبل البداية بأنها قادمة
و لكنها تكذب 
و ستسمع من غيرها بأنها خرجت لتحتفل بعيد ميلاد صديق خالها
ولدت اليوم، عشرون سنة من الآن
شعري حي، و لساني ثابت 
مثل الحفلة التي سأقيمها
سأدعو جميع معارفي 
حتى و لو رفض معظمهم
و سأتقبل كذبة الجميلة
و ألاقيها في الظلام بعد يومين كما وعدتني
و أكتشف ان كانت صادقة او تكذب

السبت، 9 يونيو 2018

8 // أمنية

إذاً تعتقد بأن التمني 
يخلق شيئا ما؟
حركة، نجاح، قصة، دعاء
تعتقد بأن تخيّل انحناءة ركبتك 
و هي تورط نفسها مع الفيزياء
ستكفل لك الفوز
بأن شراء مذكرة جديدة
خالية من الانطباعات السابقة
ستكتب لك أسطر شعرية جديدة 
تعتقد بأن الحلم بالنمش الذي 
يفترش أنفه
سيذكره أن يستدير تجاهك
بأن ترديد "اللهم أجعله لي سهلاً"
قبل امتحان
بعد وفاة السند
قبل لقاءه
بعد الحصول على الوظيفة
سيجعل كل شيء أهون:
الوقوف على سؤال
الوقوف للسؤال 
سؤاله بأن تقف
أن تقف الدنيا
تعتقد بأن التمني أساس الحياة
دون أمنية
لبقى أسرع الرجال أبطأهم
لأنكمشت الكلمات حول بعضها
أصبحت العذراء عاقر
و لأصبح الفشل مصيبة
بالأمنية
ستعبر خط النهاية
ستحرر لسانك
ستبيت بين عينيه
ستقف الدنيا عليك 

الجمعة، 8 يونيو 2018

incomplete //// الجميلات 7

انزعاج
*
الحلقة تبدأ بإنزعاج خفيف
إنزعاج من الاختلاف
الاختلاف صعب في سن المراهقة
و كل الجميلات دونه
تريدين أن تكوني جميلة

رحلة
*
بحركة سريعة، بين المغسلة و الحوض
قبل حضور عزيمتك الاولى 
بشفرة رجل العائلة 
دون حاجز بين الشفرة و الجلد
سراً
تصبحين دونه، تصبحين من الجميلات

راحة
*
الساق تصبح ناعمة
الذراع ملساء
تتحركين بثقة مثل غيرهن
أنتِ جميلة... 

عودة
*
يومين و ثلاثة و 
مرور أسبوع   

 انزعاج اخر
*
هذه المرة انزعاجك حاد
حاد مثل 

رحلة جديدة
*
لأن السكر يجعلك أكثر حلاوة  

هائج
مثل شجيرة مليئة بالخنافس
خشن
حاد
جارح

archive of relatable content /// last update 20/11/2018

1. https://youtu.be/4LLQPkEz6q4 - these are my people. NFs represent. i knew it before i could label it. i know it now.


2. https://www.youtube.com/watch?v=htobTBlCvUU - it's oh so quiet.... UNTIL IT'S NOT. applies to different situations, to everything: finding a new passion, discovering a new city, buying a new plant.

3. 

4.  I am the people, I am the 'hey this is library' guy. Arm-chair activist, nerd.




الخميس، 7 يونيو 2018

وجبة سحور // 6

الموز هو الأساس
جرّارات غليظة لم تقص كما ينبغي
قرفة للدغ اللسان
رشّة قبل آوانها
فراولة او فراوليتين
سواء كانت طازجة او مقطنة
ياغورت يوناني 
لم يصنع في اليونان
الشوفان سوف يجعل كل شيء متماسك
فوضى لم تحدث بعد
توت أسود مثل اسمه
يبعثر هنا و هناك

الأربعاء، 6 يونيو 2018

انستاجرام \\ 5

نزهة في دهاليز الذاكرة
بين راحة اليد
قصة تشاركها مع الأحفاد 
قاموس ينعش حضورك
فجوة يملوها الماضي 
انقر مرتين لتعترف بقبح هذه اللحظة
انقر مرة لنشر الشعور 
.... لا ضرورة للتجول في ردهات الحاضر

الثلاثاء، 5 يونيو 2018

صلاة جماعة // 4

اقترب: 
قف في صف مستقيم
الى يمينك رئيس البلدية، الى يسارك مجنون البلدة
ألتصق بهم 
تأكد أن رأسك مغطي، عورتك مخفية، هاتفك مقفل
أمامك مجنون البلدة و خلفك رئيس البلدية
أنت آثم في حال لمسوك
في حال اشتهوك
في حال رآووك
أعلن نية الإخلاص و أطرد الشك، القلق، الخوف من الاثم

فأنت لست هنا بطلب من البلدية 
لست هنا خوفاً من البلدة

*
اقترب: 
ارفع يديك نحو السماء 
ذكّر العالم كم هو ضئيل للمرة الرابعة ذلك اليوم 
أرح كتفيك، اقبض صدرك
أسمح للهواء أن يرقص وراء قفصك
أطبق أذنيك و أغمض عينيك او لا تغمضهم

أنت هنا

*
اقترب: 
اتل الكلمات المقدسة
احمد رب العالمين، مالك يوم الدين 
لا يوجد قبح في هذا العالم 
ولا العالم الاخر
اتل عبارات الإخلاص
ثلث كتاب في ثلث دقيقة
لا يوجد خوف في هذا العالم
ولا العالم الاخر

أنت هناك 

*
أقترب: 
مدّ يديك و أثني جسدك
أنت لست عظامك
أرقد رأسك على الأرض و ألمس
أنت لست شعرك
أنت هنا و هناك 

*
أقترب:
التفت نحو اليمين، كرر نحو اليسار
يعم السلام على الجميع
الآن، أفتح أذنيك و أفتح عينيك او لا تفتحهم
سقط الغطاء عن الرأس، ظهرت العورة، الهاتف يرن
رئيس البلدية يبدل مكانه مع مجنون البلدة 
و قد رآووا و اشتهوا و لمسوا
صوت يوسوس يقول 
أترك الكلمات المقدسة للرئيس و عبارات الإخلاص للمجنون  

أنت لست هنا و لا هناك

*
بقية هواء يتراقص في القفص يذكرك
أقترب:
أعلن نية الإخلاص
أطرد الشك، القلق، الخوف من الاثم
كرر الكلمات المقدسة
ابتهال، تفان، تقوى

أنت في كل مكان 

الاثنين، 4 يونيو 2018

أحياناً نكذب \\ 3

أحياناً
لا يوجد بأس في اختراع المعاني
بينك و بين نفسك
أمام المرآة و على الميزان و في حوض الاستحمام 
بينك و بين القرين
عقب حديث في أمور الدنيا التي لا تؤمن بها
قبل امتحان لم تستعد له
وراء نافذة سيارة تطل على شاطئ هائج أو كومة قمامة أو منزل الخليل
فوق وسادة 
sometimes 
there is nothing wrong with creating meaning
between you and yourself
in front of the mirror and on the scale and in the bathtub
between you and your shadow
after a conversation about worldly matters you don't believe in
before an exam you have not prepared for
from behind the window of a car overlooking a wild beach or a pile of trash or the house of a lover
over a pillow
أحياناً
لا يوجد بأس في استيراد المخاوف
عقلانية او غير ذلك
أمام طابور بنك و داخل مخبز و على مرآى الثلاجة 
عقلاني او دون ذلك
عقب ابتسامة متسول يطلب منك ابتسامة 
قبل يوم جديد
وراء نظارات او غيمة تشبه نعجة أو منزل الحماة
sometimes
there is nothing wrong with importing fears
rational or otherwise
ahead of a bank queue and inside a bakery and in front of the fridge
rational or lacking
after smiling to a beggar asking for a smile
before a new day
from behind glasses or a goat-shaped cloud or mother in law's house
أحياناً
لا يوجد بأس
sometimes
there is nothing wrong
عندما تجتاحك الرغبة في اختراع المعاني    
و عندما تحتاجك اللحظة ان تستورد المخاوف
تذكر بأنه لا يوجد بأس
فكل كذبة مفيدة
when you are overwhelmed by the desire to create meaning
and when the moment requires you to import fears
remember that there is nothing wrong
for every lie is useful




الأحد، 3 يونيو 2018

اعتناق قصيدة // 2

قد تعني القصيدة في وجه من يعتنقها
صلاة أو خطيئة أو انسلاخ 
من الممكن أن تعبّر عن مناجاة
بين القائل و ربه 
أن تنذر بذنب لم يقترف بعد
أن تعيد المخيلة ورقة بيضاء 

قد تعتزم القصيدة لمن يتمسك بها
نصيب أو فضيحة أو انشراح
من الممكن أن تخبئ سعد بين الأنجم:
طواف سبعة أشواط، 
داء الزهري للأعداء، 
بيعة تنتهي بزفّة.  
أن تكشف عن العورة يوم القيامة:
ظمأ لا يروى، 
شتاوة من بيتين، 
لدغة لا تسعف. 
أن تمسح براحة يدها على الرأس: 
إفلات من المقصلة،
وصول شط الهدى،
طلاق بين الدنيا و الآخرة.  

عندما كنت في السادسة، أخبرتني جدتي بأن الكلمة الصادقة كافية
فهي 
دعوة مستجابة، إهانة حارقة، الحقيقة. 
ترفعك مقام الصالحين،
تضعك في مكانك،
تكسر الميزان. 

تعني القصيدة في وجه من يعتنقها 
صلاة و خطيئة و انسلاخ
تنجي قائلها
من الاثم
تخطو بالقلم
على الصحيفة
و تصدق. 

السبت، 2 يونيو 2018

برود // 1

توجد صفة تطلق على المرأة 
الصامتة في وجه الغزل
تلك التي تبتسم دون رد
دون إقرار بعذابك

تترك الكلمات المنتقاة بعناية
تفلت من الحديث
العبارات المنفلتة من صميم الرغبة
تختنق في فضاء الحب غير المتبادل  

صفة قد تتزين بها منتصف الشهر
تتعطر بها في لقائكم الأول
تلك التي تتعالى عن ألمك
و تبتعد عن طريق الأذى 

صفة تنكر بها الوضيعة 
و تشتم بها ناكرة الجميل 
تلك التي لا تعترف بشجينك
و لا تولي شجينها اهتمام

توجد صفة تدس في النكت
توضع سراً بين عبارات الشكر و العتاب
تترك في رسائل لم تفتح 
طرد لم يتم استلامه في لعبة المطاردة

عباءة تغطي بها مفاتنها
ماكياج تخفي به عيوبها
ضمادة تشفي بها جرح قديم
حفرة تُمارس فيها تصوّفها، تنتشي بغرورها

صفة ترتبط شرقاً بالعفة، غرباً بالبرودة
صفة أصبحت كينونة و أسلوب حياة و شتيمة 

الجمعة، 9 فبراير 2018

دليلك الكامل الى إختبار الشخصية \ نظرية كارل يونغ (قيد الكتابة و التطوير)

كل اللي نعرفهم يعرفوا اختبار الشخصية "مايرز بريغز"، يعرفوه كنظرية سطحية تصنف الأشخاص الى 16 الشخصية، من خلال أضداد. إما أن تكون إنطوائي أو إجتماعي، إما تنظر الى الصورة الكبرى أو التفاصيل، إما تحبذ أخذ قرارات مبنية على المنطق أو العاطفة، و إما أن تكون منظم أو تلقائي. و رغم أن النظام بالفعل مبني على فكرة أن كل شخص يتبع نمط معين، غير أن كل هذه الأفكار نابعة من نظرية أكبر و أكثر تفصيل و دقة. و بهذه الطريقة، تبعدها عن شبهة أنها تشبه أشياء مثل الأبراج في عموميتها.

اللي نبي نديره من خلال هذه التدوينة هي أنني نعبيها معلومات نعرفها من خلال دراستي لنظرية كارل يونغ و ترجمتي لمصادر موجودة على النت، بش نوضح العمق اللي موجود في هالنظرية، و بش نشارك اللي مستحوذني، و بش نوضح أهميتها كنظرية لكل شخص يتكلم بالعربي مهتم بعلم النفس و تطوير النفس و فن فراسة الشخصيات. حنبدأ هكي، نكتب بالعامية ما بين حدثت كل ما قدرت التدوينة نفسها بمعلومات جديدة. لمّا نكمل، نبي ندير نسخة ملائمة باللغة العربية و ننشرها على مدونتي العامة و نشاركها مع غيري. لو قريت هذه التدوينة و هي لاتزال في مرحلة البناء، و تبي تستفسر أكثر عن النظرية، أو تبي تساعدني بفكرة، تفضل. 

بنبدأ بأنني نحط الرابط للإختبار الأكثر شعبية على الشبكة، متوفر بالعربي، بش تشوف على شن نتكلم بالضبط: 
بعد ما تدير الإختبار اللي ما يأخذش منك عشرة دقائق، اقرأ نتيجتك و قرر هل تعتبر الوصف يشبهك؟

في مننا من يفرح لمّا يسمع وصف شخصية يعتبره قريب منه "و أخيراً في من يفهمني"، و في مننا من يتعفلق "صح كلامهم لكن أني معقد أكثر من هكي و مستحيل يكونوا في ملايين زيني". و لكن ضروري تفهم الآتي: فكرة الإختبار مش إنه يقول لك من تكون. لا إختبار و لا نظرية يقدر يقول لك من تكون. و لكن اللي يقدر يقوله (هذا لو فرضنا أنك جاوبت بصراحة و ما كذبتش على نفسك - كلنا نكذبوا على نفسنا) هو أنك على الأرجح تفضل إستخدام هذه الأضداد في حياتك اليومية: ربما تكون تفضل تكون إنطوائي، يهتم بالتفاصيل، يفضل إتخاذ القرارات بناء على المنطق، و يفضل أن يمشي مع الجو و يشوف اللي يصير يصير. و لكن هذا لا يعني أنك كتلة من هذه الأضداد. لا يعني أنك غير قادر على التصرف بإجتماعية، و رؤية الصورة الكبرى، و تفضيل العاطفة، و فعلت كل شيء وفق نظام معيّن. بالعكس. كل ما يعنيه الإختبار أنك ربما تفضل هذه الأضداد على غيرها. بعد الإختبار و لمّا تقرأ عن الأضداد بما فيه الكفاية، من المستحسن تجرب تقرر بنفسك دون الإختبار أي هذه الأضداد تأتي لك بسهولة. قد تجد مثلاً أنك رغم تفضيلك "لفكرة" الإنطوائية لأنها ترتبط مثلاً بالكآبة و السوداوية و الإنفراد اللي وقتنا مدايرلها إعتبار كبير، قد تجد أنك في الواقع تحب تكون وسط الناس و ما تحب تتخذ قراراتك بعد ما تشاور ناسك و لهذا لمّا تكون صريح مع نفسك مرات تلقى روحك "إجتماعي" (مع أن لما نزيدوا نتعمقوا بعدين تو نكتشفوا أن الإجتماعية تشير أكثر الى فكرة الإنفتاح بشكل عام - لا تتعلق دوماً بالناس و المجتمع و إنما بالعالم الخارجي، عكس العالم الداخلي). 

نجو لأساس النظرية اللي هي في ذاتها مبنية على أفكار عالم النفس كارل يونج. نظريته تنظر الى الأشخاص بإعتبارهم خليط من الصفات الإجتماعية (المتعلقة بالعالم الخارجي) و الإنطوائية (المتعلقة بالعالم الخارجي). بسبب التعقيد الذي قد تثيرها هذه الألفاظ، في المستقبل حنحاول نلقى ألفاظ مختلفة للحديث عن هذه المصطلحات. 
كل شخصية من الشخصيات الستة تستخدم أربعة من ثمانية وظائف إدراكية (مستقبلاً بنغير المصطلح العربي لشيء ملائم أكثر من هذه الترجمة شبه الحرفية لكلمتي cognitive functions). و لإن النظرية تعمل بطريقة عقلانية، و مبنية على أضداد، فهي تعمل وفق نظام من الأضداد. كل وظيفة "عقلانية" إنطوائية (حسب ما سماها كارل يونج - و هذه الوظائف العقلانية هي التي نتخذ بها القرارات: المنطق هو وظيفة عقلانية، و العاطفة هي وظيفة عقلانية) تجي عكسها وظيفة عقلانية إجتماعية. و كل وظيفة غير عقلانية (الوظائف غير العقلانية هي اللي نفهموا من خلالها العالم: الحدس و الحس) إنطوائية تجي عكسها وظيفة غير عقلانية إجتماعية. و تأتي هذه الوظائف في أزواج- أول وظيفة، و هي أقوى وظيفة، تكون إما إجتماعية أو إنطوائية، إما عقلانية أو غير عقلانية، و بعدها تجي وظيف تكون عكسها، لو كانت الأولى عقلانية تكون هذه غير عقلانية، و لو كانت الأولى إجتماعية تكون هذه غير إجتماعية، و من ثم الثالثة نفس الشيء و من ثم الرابعة نفس الشيء. 

هذه الوظائف الإدراكية هي: 
- العقلانية: 
العاطفة الإنطوائية introverted feeling
العاطفة الإجتماعية extroverted feeling
المنطق الإنطوائي introverted thinking
المنطق الإجتماعي extroverted thinking
- غير العقلانية:
الحدس الإنطوائي introverted intuition
الحدس الإجتماعي extroverted intuition
الحس الإنطوائي introverted sensing
الحس الإجتماعي extroverted sensing

و الآن قائمة بترتيب كل هذه الوظائف لدى كل شخصية (بنحاول ندور إختصارات لأسماء هذه الوظائف مستقبلاً لتبسيطها - يتم الإشارة بالإنجليزي الى الوظائف من خلال حروف -، و لكن قد أفعل ذلك في تدوينة منفصلة بش ما نلخبطش القارئ الجديد على النظرية) :
INFP العاطفة الإنطوائية + الحدس الإجتماعي + الحس الإنطوائي + المنطق الإجتماعي
ENFP الحدس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية+ المنطق الإجتماعي + الحس الإنطوائي
INTP المنطق الإنطوائي + الحدس الإجتماعي + الحس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية
ENTP الحدس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + الحس الإنطوائي
INFJ الحدس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + المنطق الإنطوائي + الحس الإجتماعي
ENFJ العاطفة الإجتماعية + الحدس الإنطوائي + الحس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي
INTJ الحدس الإنطوائي + المنطق الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية + الحس الإجتماعي
ENTJ المنطق الإجتماعي + الحدس الإنطوائي + الحس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية
ISFP العاطفة الإنطوائية + الحس الإجتماعي + الحدس الإنطوائي + المنطق الإجتماعي
ESFP  الحس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية+ المنطق الإجتماعي + الحدس الإنطوائي
ISTP المنطق الإنطوائي + الحس الإجتماعي + الحدس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية
ESTP الحس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + الحدس الإنطوائي
ISFJ الحس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + المنطق الإنطوائي + الحدس الإجتماعي
ESFJ العاطفة الإجتماعية + الحس الإنطوائي + الحدس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي
ISTJ الحس الإنطوائي + المنطق الإجتماعية + العاطفة الإنطوائي + الحدس الإجتماعي
ESTJ المنطق الإجتماعي + الحس الإنطوائي + الحدس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية


كل هذه الوظائف الإدراكية لمّا تتفاعل مع بعضها و مع المجتمع، تكوّن أنماط شخصيات و قوالب أو تصرفات من الممكن توقعها من الشخصيات (أو بالأحرى مش التصرفات، و لكن السبب من وراء هذه التصرفات).

a non-writing writer

kafka said 'a non writing writer is a monster courting insanity'. i know this because i found it in chapter one cafe, framed, sitting behind me on a shelf. i haven't read enough kafka to confidently pretend to know what he meant, only his metamorphosis, some stuff from his letters to his father and lovers, and some articles written about him... but i still liked the quote and identified with it: i took a picture. posted it on my instagram and captioned it 'help'.

i sometimes write.... but do i write enough to call myself a writer? once i establish whether or not i have the right to call myself a writer i can then decide if i am a monster courting insanity - since then it would be valid to say that most of the time i'm a 'non-writing-writer'.

this question of 'whether or not i have the right to call myself a writer/artist/lawyer/whatever' is not new to me... i remember as a five year old i was so passionate about drawing and colouring, that i was placed into an after school activity art group by my teachers - but i felt like an impostor because i thought everyone there was so much better than i was. there was this ginger kid that drew the most beautiful house i've ever seen with an attic window the shape of a heart. i admired his house and wished i could be as good as he was. i went home and told everyone about his house, calling him an artist. i didn't dare call myself one, declaring that i was going to grow up to be one. being worthy of the title 'artist', it seemed to me, needed to be earned. and the way to earn that, i firmly believe, is through the process of producing: of making art, of writing, of crafting poems. but i don't write enough. i try.. that is why this very blog is currently titled 'quantity over quality'. once i reach that, i will confidently be able to call myself one. but what is 'that': how much is enough to fulfill my need to produce? the idea of production haunts me. i wrote this thing (in arabic) about a boy called Montij [translates to: producer] a while back about the beauty of producing things. i think the appeal to me mostly lies in the idea that i am useful and capable and maybe fed by the fear of being forgotten if i didn't leave something behind to mark my existence (although my understanding of mbti and cognitive functions convinced me it's my inferior/aspiration function Te). this reason behind my obsession with production is not the only reason i write and make art, but i guess it goes hand in hand with the compulsion. actually there are many reasons: i write because i enjoy symbolism and i relish in creating my own metaphors, because i like processing my emotions and thoughts through the use of words, because i guess its a fun way to keep track of the ideas i have without worrying about them disappearing when i run after different unrelated possibilities stemming from these ideas.

but then... once i write 'enough', am i really going to find it in me to call myself a writer? i think i've told E and P before, in a similar discussion about art and 'being an artist', that i would only be confident enough to call myself an artist once others acknowledged that and referred to me as one. i can see myself applying to same logic to the title 'writer'. perhaps i need to have written hundreds of stories and maybe even published something, to be able to apply this kafka quote onto myself when i suddenly stop writing for a weekend.

but i still identify with the quote: i am indeed a monster courting insanity. help.

الجمعة، 19 يناير 2018

the year 2017 in retrospect - (pasted from my instagram account)

  • "Difficult to look back on the year because I can barely remember the last two months... but after brainstorming and scrolling through my ig, highlights of the year 2017 are:

    Dropping phone in toilet, PIL, LSC’s weekly book review, Gilmore Girls, Orla’s door of sticky notes, Hajer’s pile of chokers, exam prep in Gab’s dining hall, Linguistic Soc, tutoring, train rides to visit Roya, mbti, the year of being gifted beautiful diaries but not writing enough, crash course big history, dangly earrings, failed attempt at MAL and losing pink thermos, Mama’s new cd on repeat, Peri Peri Perry and gratitude, Lala Land with Maryam, the not-at-all-racist southport (not being sarcastic), photoshoots with Roya, طه حسين, Lumineers’s ballad of Cleopatra, Ashwoods and Alarab and LFJL, رضوى عاشور, house hunting and the longest walks with Ana while fasting, Atwood, lecturer that was in love with leases, aliens, the notorious yellow anthology, panda, the McLaren twins ‘my day is wonderful’, catching the v early morning viewing of Despicable Me 2 with Hajer, PhD in BS with Prae, Anchor Coffee House, summer hike, building desk and bookshelf, pile of bday presents, Gary’s House, second go at rocket world, matching fluffy slippers with Hajer, chrysanthemums and germinis, failed makeover, Lit Up Chapter 1, رسائل مش ألف مع رؤيا, brown lip liners, pretty windows, goodreads nightmare, on-and-off caffeine but a good 2+ months of realising I’m just as alert decaffeinated, Hergla beach, Tame Impala’s Let It Happen, Stockport project, baby blue denim jacket, Dipa’s New Rules, failed table topic, شهيقة مروان الأربعيني.......... tbc"

[originally posted on instagram 1/1/2018, subsequently edited] 

الأربعاء، 17 يناير 2018

مرات

مرات و أني مقعمزة قدام شاشة اللابتوب، نتخيل انفجار الجهاز في وجهي دون مقدمات: ينغرز زجاج الشاشة في جلدي و تلتهم الحرارة الحائط من ورائي و أصابعي مازال تتكتك على لوحة المفاتيح. قلبي يطيح، زي ما يطيح و أني نتفرج على مشهد مؤلم في فيلم، او نسمع حد يوصف جرح، او نشوف حد يعفس على طرف مرش. و مرات نتصور ذبابة او صرصور او تمساح يتسلقني و ينتهي به في فمي: أبتلعه دون أن أدري، اذ أنني في حلم يخبرني بأن الغد سيكون جميل او في كابوس يحذرني من بعد غد.
مرات نحساب ابتسامة الغريب للي وراي ليا، و مرات نتخيل دم الشهر نزيف من رصاصة نسيت أنني أصبت بها، و مرات ما نقدرش نتخلص من رائحة بيتزا حتى بعد ما نغسل ايديا عشرين مرة، و مرات نتخيل قلة جهدي و شغلي سيتحول بقوة الأمل الى امتياز. مرات نتخيل روحي جرحت غيري بأظافري رغم قصرها و مرات نحساب ضوء النهار شمس ساطعة و مرات نظن ان غدوة حيكون يوم جديد لبداية جديدة....... مرات نبدأ فكرة بدون ما نكملها، زي توا. 

pebbles or freckles or pale blue dots: anatomy of an unacknowledged yearning to be acknowledged

two tiny pebbles
one under each eye
another: hiding beneath the tip of the chin
one between nose and cheek
and one, a lighter shade, mirrored on the left

a map of expressions
drawing out clear directions to the heart, or the mind, or the soul, or the desire
not nearly as colourful or as vivid as the constant swarm of empty filler words
spilling out from the lips - empty words that signify far more than their dictionary definition implies
words that hide the fact nothing in the last hour or two has been said
or acknowledged
or decided
yet, they can't keep up with the pebbles

one on the neck, floating on the surface of the throat
one grazing the right arm
and one, hidden somewhere: above the knee, or down the thigh, or near the scar
perhaps kept in the dresser

pebbles
in contrast to the palette of temptation they lay on
muffling the yearning to be picked up
never to be thrown into the ocean
eternally condemned to mistake roots for corals

pebbles
heavier than flags on a map
rounder than words in a dictionary
they hit to scar, to bleed out.. to refine

they litter your palette
they shut you up
they plant it with roses before your toes ever get to touch the water
they make you yearn for flowers instead of reefs

you are now full of pebbles yourself:
one under each eye
one beneath the tip of the chin
two on either side of the nose

pebbles
that let loose the heart, or the mind, or the soul, or the desire.