الخميس، 23 فبراير 2017

بورنو ليبي


مشهد (1)

العيلة مجتمعة، و تتفرج على بورنو ليبي* لزوم الترفيه، يصير في جدال بين افراد العيلة المحافظة، على وجه الخصوص بينهم و بين بنتهم الولية:

الأب: خزي شورها من عيلة معبية ديوث
بنتهم الولية: يعني لو اني صارلي اللي صارلها تطلع انت ديوث؟ و كيف يتحول ألمي لعارك؟

الأم: هذه اللي تخلي حوشها و مسؤولية الحوش و عيلتها بش تنحل 
بنتهم الولية: هذه المصائب تصير في اي مكان، في الشارع و في الحوش و في العيلة

الخو الكبير: صوتها سكسي ياريتني ماليشاوي
بنتهم الولية: توا بالله صوت واحدة تتألم سكسي؟ طلعت مريض.

الأخت العانس: حقيرات زيها خانبين الرجالة مني
بنتهم الولية: قصدك حقراء زيها خنبوا حياتها

الخو المتفتح: عادي خلوها تدير اللي تبيه هي حرة
بنتهم الولية: قصدك خليهم يديروا اللي يبوه فيها؟

الأخت العاقلة: اشبح شن لابسة
بنتهم الولية: شورها لابسة جسم امرأة

مشهد (10)

*تكرار للمشهد الأول للمرة العاشرة*

مشهد (99)

*تكرار للمشهد الأول للمرة التاسعة و التسعون في خضون سنة*

المشهد (الأخير)

العيلة مجتمعة في العشية، و تتفرج على اخر بورنو ليبي لزوم الترفيه، و هذه الحلقة بنتهم الولية هي بطلة الحلقة، و صوتها العورة طالع اعلى من قبقاب بنت الحرام: "اني مش وليّة". 

الديوث: هههه مش بنتي هذه
المنحلة: هههه مفروض خششتها المطبخ بكري
المريض\الماليشالوي: هههه اختي سكسي
الحقيرة: هههه من بيأخذني توا
الجبان: هههه هي حرة
الأنانية: هههه من قاللها تلبس عباية ضيقة


* استخدامي لكلمة بورنو لا يعني انني اعتبر وجود موافقة من الضحية، لا في حالة #عندكم_ولايا ولا في أي قضية اغتصاب. استخدامي للكلمة للسخرية على خاطر مافيش الا السخرية. 


الاثنين، 20 فبراير 2017

الجاسوسات

(نصّ تجريبي)

في زمن من الأزمنة التي قرر معاصروه أن يختموه بختم "اسوأ الأزمنة"، تجمع الكل أمام صندوق يتنبأ أحداث العالم... في أرض من الأراضي التي قرر مواطنيها أن يوسموها بوسم "اسوأ الأراضي"، جلس الجميع أمام قناة mbc3 ليشاهدوا رسوم الجاسوسات، لربما يتغيّر قدرهم... او اقله يجدون موضوع للحديث. 

مشهد (1)

في الحوش المتداعي الذي تسمع الأحاديث من بين جدرانه، يجتمع الأطفال أمام التلفاز عندما يرجع الضوء بعد أن يكونوا قد قضوا اليوم في اللعب في الشارع. على التلفاز قناة mbc3، وبين فاصل اعلاني و اخر، تتردد أحاديث مشابهة علوها يبعد الشبهة عن غرفة البنات، فيعلو صوت أحمد الذي يجلس مع أخته مروة في دار العيلة:

أحمد:  أنا بطل. 
مروة: حتى اني بطلة.. بنولي جاسوسة زي أليكس، سام، كلوفر!
أحمد: لالا انتي مش بطلة. انتي بنت.
مروة: ايه بس أليكس و سام و كلوفر بنات و بطلات.
أحمد: اه صح... اوكي انتي بطلة.
مروة: حني الزوز ابطال.


مشهد (2)

في الفيلا التي خجلها يخفيها قليلاً عن الشارع الرئيسي، حيث صوت الموّلدات لا تتوقف الا حين يرجع الضوء، يكون تلفاز دار العيلة مشغول على الدوام.. سواء جلس أمامه شخص أم لا. قناة mbc3 مفتوحة، و لكن الغرفة فارغة.. و نسمع في الخلفية شجار:

سارة: باهي كيف هو أصغر مني و درتوله سيارة و اني لا؟ عندي جامعة و صاحباتي كلهم يسوقوا و من زمان نقوللكم و تقولوا لي لا، و هو في دقيقة يطلب تجيبوله؟
الأم: خوك راجل. 
خالد: أيوا. بلا جو زايد... لو تبي تمشي مكان، اني نرفعك. 
سارة: نبي نمشي للسياحية نشري حاجة. 
خالد: لا مش وقته توا، اني عندي ما ندير. 
سارة: شن هالظلم هذا!؟
الأم: خلاص نوض ارفعها معليشي.

تضع الأم يدها على اذن سارة و تشاركها السر الذي تتبادله الأجيال المختلفة من النساء في هذا البلد.

الأم: تختخيه خوك يصير منه.
سارة: لا شن يعني نسايره.. و اني كلمتي وين؟
الأم: انفخيله ريشه شويا تو يسمع الكلام.
سارة: باهي شن يصير يوم ريشه يطيح؟
الأم: مايهمش توا.. عيشي اللحظة.

سارة لا تقتنع، و لكنها تسمع كلام أمها لأنها لا ترى خيار آخر.

سارة: هيّا خالد ارفعني، من عندي غيرك؟ و من زيني عندي خو يسوق؟ 
خالد: باهي هيّ، ساعة و نردك. 

تحضر سارة نفسها بسرعة، و تركب السيارة لكي لا تضيع عليها الفرصة. يضعها خالد أمام المحل. 

خالد: ما تعطليش، اهو نستنى فيك. 
سارة: لا عادي امشي و ارجع لي امتى ما تبي. 
خالد: عينك. اني قاعد هني. 
سارة: راك اصغر مني ره، تحشم... 
خالد: خيرها هذه؟ اخر مرة نرفعك.
سارة: شويا و نجي. 

تدخل سارة محل الملابس و تنطلق بسرعة و كأنها تعرف عمّا تبحث عنه بالضبط... و تصل الى بدلة مطاطية حمراء. بالقرب منها شابة تقترب منها و تبتسم. 

مروة: تدوري في حاجة معينة؟ 
سارة: ايه.. ندوّر على زي البدلة هذه بس خضراء. 
مروة: قنينة حتى الحمراء. اني عندي زيها صفراء. 
سارة: مافيش خضراء؟ 
مروة: اخر طرف خذتها هاذيكا اللي غادي. 

تقوم مروة بالتأشير على فتاة تدقق النظر في بدلة مطاطية خضراء.. لتقترب منها سارة و بيدها الحمراء، و تتبعها مروة.

سارة: معليشي اختي.. كنت نبي الخضراء. تبدلي معي؟ 
عائشة: لا بنشريها غر نتأكد من الجودة. 
مروة: يا بنات راهو الألوان ما اديرش فرق.. البدلة هي اللي تهم. 
عائشة: ايه حق... بس اني خذيت الخضراء خلاص. 
سارة: عندك الحق. تو نشري الحمراء. صحيتي. 

على حائط المحل، قناة mbc 3 تعرض الرسوم.. و ترتفع رؤوس الفتيات الثلاثة نحو التلفاز. 
مروة: انا أليكس. 
عائشة: انا سام. 
سارة: انا كلوفر.

تدخل سارة السيارة و هي تبتسم بخبث. 

خالد: شن شريتي. 
سارة: باسبورت. 
خالد: هههههههههه 
سارة: ههههههههههه
خالد: عندك واسطة امالا؟
سارة: لالا، نقدر نطلعه بروحي. تبي حتى انت؟
خالد: مادابيا.
سارة:  باهي اعطيني نسوق.
خالد: خلاص نسوقوا بالدور.. اني اليوم و انتي غدوة.
سارة: تمام.

مشهد (3)

يقف العسكري ببدلته الخضراء أمام المحكمة، امام جمع من العسكريين أقل منه رتبة، و يرفع سبابته و كأنه يبحث عن مصدر الريح ليعترضه، و يفتح فمه لتخرج منه سرب من الذباب.

العسكري: أيها الأخوة، لقد جمعنا اليوم القدر لنقوم بغلق الباب أمام الجاسوسات، و من هذا المنطلق سوف نقوم بتشفير قناة mbc 3 الى الأبد. 

و من نافذة صغيرة من مبنى المحكمة، ترتفع أصوات المعارضين للقرار، غير أنها ضعيفة بالمقارنة مع صوت الرياح.. و لكننا نسمع منها ما نسمع: 

 وزير شؤون المرأة: استبدلوا الرسوم بحاجة ناعمة يعني بسندريلا او فلة او حاجة هكي. 
وزير الكهرباء: مش لازم تشفرها.. ماهو الضي ديما هارب. 
المفتي: ماتشفرهاش.. الحل بسيط. ادفن كل من يتفرج عليها!

* تمت *

السبت، 18 فبراير 2017

ميسوفونيا: تجفيف اليد، تشريك الورق، إطلاق الرصاص

بين المرآة و الحنفية، يوجد مصدر الازعاج. 
انه صوت يرتطم بطبلتي اذنيّ و يؤلمني. يلوي يدي و كأنه والد يعنّف ابنه الذي هرب من المدرسة العسكرية. و كأنه فقاعة علكة كبرت بما فيه الكفاية لتنفجر مرة تلو الأخرى للأبد. و كأنه نحلة تلسع طفل اقترب من وردة. 
حين ابتعد عنه بعقلي بما فيه الكفاية لأنساه لوهلة، استطيع ان اصفه بكلمات عشوائية مثل: ضخم، محيط، جاف، سام، عنيف، مارد... و لكن ابتعادي عنه لا يدوم لأنني اعود بسرعة. حجمه يزاحمني، الموجة تصلني، بدني يبدأ في التقشر، و ألم يضربني، بقوة و في مرة واحدة، و يشدني اليه. 
بين المرآة و الحنفية، تقف امرآة تلو الأخرى لتجفف يديها بعد ان تكون قد غسلتها قبل ان تخرج من المرحاض العام و تعود ليومها. 
و لكنني اقف بعيدة، و انظر الى يميني و يساري ابحث عن مناديل و عندما لا أجدها أفضل ان امسح يدي المبتلة على ملابسي.
الصوت اكثر مما احتمل، اخرج لأعود الى يومي و لكن الصوت لا يختفي. 
*
بين الورقة و المقص، يوجد مصدر الازعاج. 
انه صوت يرتطم بطبلتي اذنيّ و يقشعر بدني. يجعلني اتخيل كائنات صغيرة لا ترى بالعين ترقص على يدي و هي تتقيأ احشائها و تضحك لأنني لن اراها ابداً. اتخيل عين ترمقني بنظرة تملؤها الحقد و من ثم تخرج سكين عليه بصمات يدي من جيبها لتطعن نفسها لأنها تريد ان تجرمني. أتخيل طفلي البكر يلد ليتبرأ مني فور ان يصل الفطام لأنه لم يعد بحاجة الي. 
حين ابتعد عنه بعقلي بما فيه الكفاية لأنساه لوهلة، استطيع ان الوّنه بألوان زاهية و حيّة: احمر مثل اول قطرة دم تسيل من الذبيحة يوم العيد، اصفر مثل عين ذلك الذي أتلف كبده بالدخان، اخضر مثل السبانخ الذي طبخ اكثر مما ينبغي، بني مائل الى الخضرة مثل براز المريض، فيروزي مخترع على برنامج الرسام لا مكان له في الطبيعة، ابيض يجمع كل الألوان. 
بين الورقة و المقص، يحدث ان تخترق المخالب الحادة للمقص الورقة الناعمة و تقطعها الى نصفين. هذه الورقة اكبر مما ينبغي، عليها ان تصبح أصغر و أكثر الطرق عملية الى ذلك هي عبر قصّها و لكن الصوت النابع عن الارتطام، الاصطدام.. هو انفجار. اعيد الورقة الى مكانها و أقتنع بحجمها. 
الصوت اكثر مما احتمل، ارجع المقص الى مكانه و اربت على الورقة و كأنها طفل و لكن الصوت لا يختفي. 
*
بين السماء و الأفق، يوجد مصدر الازعاج. 
انه صوت يرتطم بطبلتي اذنيّ و يفاجئني. خطيب لم أوافق عليه. كرسي انكسر من تحتي. كتاب ورقته الأخيرة مفقودة. 
حين ابتعد عنه بعقلي بما فيه الكفاية لأنساه لوهلة، أعود فوراً: لأنه سيارة دون مقود انا سائقها و أمامي ستة أطفال نيّام. لأنه كابوس استيقظت لفوري منه على صوت آذان الفجر و لكنني غير طاهرة للصلاة. انه صالة افراح تمنع دخول الأطفال و مع هذا المضيف و الضيوف دون السابعة من عمرهم. انه طعم لاذع يأخذك الى جهنم التي لن ينقذك منها حتى الحليب البارد. كفّ يوقظك من غيبوبة و يضعك في أخرى. براز حمامة على بدلتك الجديدة يسقط من السماء. 
بين السماء و الأفق، ترى شيء يشبه الدخان و لكنه قد يكون سحابة عملاقة او ضباب بين عينيك. قد يكون عرس ولد ناس او ولد حرام او من نسج خيالك. و لكنه لا يهم، لأنه لا يوجد ما تفعله تجاه الصوت. ليس بإمكانك مسح الصوت على ملابسك و لا الاقتناع بشراءه مقابل غيره. كل ما تستطيع فعله حياله هو انتظار عرسك. السقوط على الارض. البقاء دون معرفة نهاية القصة. البصق الى اليسار ثلاثة مرات و الاستعاذة من الشيطان. تهنئة الفروخ على فرحتهم. انتظار ان تنتهي الأبدية الجهنمية ريثما يبرد فمك. الانتقال من غيبوبة الى أخرى. خلع بدلتك لتصبح عاري كما ولدتك أمك. 
*طاف. *
الصوت أكثر مما احتمل، و لكنني استمع بإنصات لعلّ مصدره قريب ليأخني الى رحمة الله. 

الأربعاء، 15 فبراير 2017

يوميات واحدة ما تحبش الدوشة

ثرثرة في الخلفية و نكتة
قصيرة و نحيفة
دون ان تكون ضئيلة الحجم

صمت على الطريق الرئيسي
و رعد و برق
دون ان تمطر

صدع بين عالمين
عميق و مظلم
دون ان يكون كهف

لغو في المقدمة
طويل و غليظ
دون ان يتخذ مكانه المناسب

صوت على حاشية الشارع
حرارة و ضوء
دون جفاف

غراء يجمع الشروخ
لزج و يلتصق
دون ان يكون مزعج

الأحد، 5 فبراير 2017

feminine ankle محتاجة مراجعة جادة

adapted to English from something I wrote last September in Arabic
تم ترجمتها من العربية من شيء كتبته سبتمبر الماضي

She sat on the pavement, sipping on her cigarette, surrounded by darkness. On the side of the road a drain sucks up the remaining water that had collected after rainfall, the drain absorbing as if devouring. On her ankle, a small tattoo signifying a big history, the tips of her trousers do not reach down all the way to cover it. Her anglo-saxon skin pale, blotched with red that reminds you of a tongue burnt by the edge of a spoon, or a cough medicine bottle sold in a pharmacy. She sat wishing herself away, facing the peeling wall with her eyes closed until sleep came and granted her wish, momentarily. 

At the end of the street, two friends walk with a bounce in their steps, until a feminine ankle appears from under the lamp. A green drawing of some sort is engraved on the ankle, connected to a creature with rotten teeth and ratty clothes. 
The tall one says “let’s stand there, she looks like the sort that would buy the rest of our goods”. Only for the short one to reply, taking each step with a skip as if to keep up with the tall one in length “i don’t think she has anything to offer us, but she looks desperate enough”. “all that matters is that we get rid of the goods” replies the tall one. 
They finally reach the feminine ankle, but they’re surprised to hear snoring coming out of her rotten mouth, sounding a bit like thunder in its dryness. “what do we do?” asks the short one. And then, as if remembers the protocol, immediately replies to his own question “we wait”.   

In her sleep, she sees herself finally reaching the end of the tunnel but before she gets the chance to see beyond it she is bought back to reality to the tune of a question and an answer “what do we do? we wait.”

She wakes to find herself across a dummy with wonky limbs all over the place and another with weight pulling it down to the ground. But she is not startled. “what are you selling?” she asks with the tone of someone used to dealing with a shadow and its shadow. And then she adds “because I’ll buy anything”. And in that moment, any sparkle left in her eyes from the day of the tattoo disappeared. The glory that had remained despite the decaying streets and the smell of coins had vanished and been replaced by nothingness.

They turn around to discuss the fate of their goods, and without realizing, the fate of the feminine ankle. They decide to sell the remaining goods to her. The short one asks “how will she pay us?” only to answer his question again “with everything she has” and smiles slyly, simultaneously being suffocated out of disgust. 

“We want the tattoo in exchange of the product” says the tall one staring at the ankle. He brings out the goods. “Take it” she says, “take it”. He hands the goods over to the short one that says “and we want the ankle too” while staring at the trousers. “and the trousers” says the tall one. “and what is under it” says the short one “and above it”, “everything but…” “but the teeth” they agree. “take it, everything is yours.. but the teeth”. She receives the goods and pays them, giving them everything. 

They came and took her, taking everything but a kiss. 

الخميس، 2 فبراير 2017

i am happiest when i am at my foggiest

i spend the whole day with my thoughts
i feed them tiny worms throughout the day
they depend on me to nurture them
but by night
the worms that are actually magical cocoa beans found in the deep forests
hit them.
they grow
and they leave the nest
they spread their wings and go.
i hold on to their tiny feathers
but they're strong
they carry me with them
and i find myself between clouds
wet
cold
i am at my foggiest
then we leave the clouds behind us
and we start making our way towards the north
chasing the sun
i still have fog on my eyes
but its tinted orange
and its warm
dry
i am at my foggiest
and lightening hits me
i don't know where it is coming from
it doesn't make sense
my body thunders with light
and i try so hard to hold on
i fall
and the fog loses its colour
temperature is dropping
and i am now between the clouds
its so cold
i am still foggy
i fall into the nest
its hard and i hit my head
i am still foggy
i find an egg
they have left me an egg
its the colour of fog
i add it to the collection
i fall asleep
next morning, i am on the ground
i don't know how i got there
but i can see everything
so vivid
so clear
no fog
i don't like that
time to climb back up
time to repeat the journey
i need to be at my foggiest
i am happiest when i am at my foggiest

video chat with K on her birthday, talking about life: where we've been, where we're heading, where we might end up

and she said
we try to escape the sadness
the burden we hold by virtue of having the crying voices touch us
the warning signs that suggest the world is just about to hit repeat

we try to escape
by watching a bad movie
or taking a personality test
or cuddling with our young droopy eyed pet

but
it doesn't work

it doesn't turn the sadness into happiness
it doesn't make us any lighter, nor any drier
it doesn't stop us from hearing the music all over again

the same uplifting ending
the generic description
the soft coat rubbing against our cheek

what we need to do
is to accept it

the sadness is a feeling
the wet burden is but a communication of trust
we catch something different from the music every time

and she said
we try to escape the sadness
but we shouldn't really

live your own movie
be who you are
love all those around you