الاثنين، 30 يناير 2017

midnight sadness, helplessness and dissatisfaction with current global political climate

the world is coming to an end, and words:
they cannot save it.

and the world is so full of itself:
it reads aloud grocery lists rather than poems.

and the world doesn't listen:
background music louder than the main verses.

and the world is tone-death:
it would have known so if it tried singing.

and the world plays victim:
known is the offender in an act of self-harm.

and the world claims itself evil:
recognizing error is a virtue.

and the world is hopeful:
lies are the cornerstones of optimism.

but the world never dies:
it just has a severe case of hypochondria.




الجمعة، 27 يناير 2017

1006 الامتحان

 بدأ توتر ما قبل الامتحان. حينما اقتربت من المبنى الذي يحوم أمامه الطلبة كالنمل على الخبزة البايتة، و وجدت أنه لا يوجد ممر رسمي لقطع الطريق، التفتت الى الخلف ناوية أن أقطع الطريق من الخلف و أنا أدعو أن لا يكون أحد قد رآني قد هربت من قطع الطريق لأتفادى قطعه بطريقة غير قانونية.. التفتت و قابلتني اف الطويلة و معها حبيبها: "وين ماشية؟ المبنى غادي"، التفتت معها و مع جونـ ها، و تبادلنا المجاملات "كيف حالك؟ شن اخبارك؟" . و أصبحنا ثلاثتنا نمل، نحوم على الخبزة البايتة. دانييل جالسة تراجع، و لكنني لم أراها الا و اف تحتضنها و نجدهم يتبادلون المجاملات الا أنها ليست مجاملات. وقفت على عرصة، بعيدة عن ثلاثتهم، أراقب النمل. الى جانبهم، زميلي الذي أشاركه حصة كل خميسين يقف وحده و يرمقني بنظرة "لقد رأتني، هل أجاملها و اتظاهر بسؤالها عن الامتحان؟"، أستمر في النظر الى النمل حتى يظنني لم أره، و أصبحت النظرة "لا ضرورة للمجاملة".
"وينك؟ تعالي توتري معنا" تقول لي اف. أجعل الخطوات بيننا أقل و لكنني لازلت بعيدة. نملة بنية، لا حمراء كالبقية.
تمد لي حبة كافيين و لكنني أرفضها، لدي كافيين يكفيني اسبوع داخل جسدي. "خايفة من الامتحان يا بنات! هههههههههه" تقول اف. ابتسم و لكنني لا ابتسم بداخلي. انني أتظاهر بالتظاهر.
يبدأ وقت الدخول الى المستعمرة، و لكنني أنتظر ريثما اف تشرب ماءها، جون - طالب يفوقنا بسنة - لا يزال هناك بإنتظار اف، و دانييل تخرج أقلامها من الحقيبة. أقف هناك و المستعمرة تملأ. "أعتقد أنني سأدخل، بالتوفيق" و أتركهم.
مقعدي، رقم 288، بين أكثر من 350. أمر من جانب مقعدي و من ثم أتجه الى الخلف. أضع أشيائي بالخلف كما يفترض. تبتسم لي آفني، "كيف كان الامتحان اللي فات؟"، "أهو ان شاءالله خير بس". أعود لأجد أمامي ذات الزميل الذي يجلس أمامي في كل امتحان قانون، لربما لقبه يبدأ بحرف الألف أيضاً. هناك أمر مزعج بشأن معرفة مكانك من خلال معرفة مكان أحد أخر. و لكنه مطمئن أيضاً، لأن توتر الامتحان يجعلني أذعر من امكانية ان أخطئ في أشياء واضحة: في رقم جلوسي، في الكيفية التي أضع بها ورقة التسجيل أمامي، في اسمي.. وجوده أمامي، بشعره الأشقر حد البياض مطمئن. و لكنه هو مزعج. يلتفت الى الخلف باحثاً عن أصدقائه باستمرار، و يسلم، و من ثم يعود ليلتفت ثانية.. و الأمر مزعج، لأنه أمامي سنتمترات قليلة. و أخيراً، يستقر على الأمام. لا بد أنه يفكر فيما سيتناوله بعد الإمتحان. أنسى وجوده. أقوم بإملاء ورقة التسجيل. أرتب أقلامي. أرتشف رشفات من الماء. و في الخلفية، تقوم المشرفة بإعادة التعليمات الضرورية بإنتظار أن تصبح الساعة الثانية بالضبط. يقوم بخلع السترة التي يرتديها، ليظهر قميص أبيض، يتوسطه can you fuck. و من ثم، و كأنه قد أدرك مدى غضبي من جملة غير صحيحة نحوياً (أين بقية الجملة؟) و لا إملائياً (أين إشارة الإستفهام؟!)، يعود لإرتداء سترته بعد حوالي عشرة ثواني من خلعها. لربما لا أفهمها لأنني لست النوع الملائم من النمل. تضرب الساعة الثانية لنبدأ بالامتحان. "هيييي، ليس بهذه الصعوبة" و لم ترد حتى الآن أي اسئلة عن قوانين الأسبقية التي وجدت صعوبة في تذكرها. إنها الساعة الثانية و خمسة دقائق. كيف تكون قد مرّت بهذه السرعة؟ و الآن أصبحت عشرة دقائق بعد الثانية. تبقى من الوقت 35 دقيقة قبل إنتهاء الامتحان الذي مدته 45 دقيقة. "هاااا ان هذا القلم الذي استخدمه جميل. ركزي!". لا أدرك ذلك وقتها و لكنني أعيش الأسئلة و أندمج تماماً حتى أنني أكاد أبدو كالمجنونة التي تحدث نفسها دون صوت. "لالالا مستحيل تكون الاجابة الخيار هذا" و أخط على الخيار مرات عدة حتى تختفي من الورقة. القاعة صامتة. لا تسمع الا وريقات كتب القوانين الذي سمح لنا بإدخاله. كتابي ممتلئ بالملاحظات بشأن قانون الأسبقية. الذي أمامي لا يقلب كتابه كثيراً، و لا الذي بجانبي. "لا بد أن ذاكرتهم رائعة" أقول و أنا ارفع الكتاب أمام ورقة الإجابة و أبحث عن القانون 54 الذي حفظته ظهراً عن قلب و لكنني أخرجه لأتأكد من ذلك. تمر محاضرة المادة و تدس يدها بكتابي باحثة عن وريقات اضافية لا يسمح لنا بإدخالهم، لا تجد شيء لتنتقل الى التالي. "معش في وقت! خلي نبدأ ننقل الإجابات الى ورقة الإجابة". لم أكمل بعد الورقة، فقد تبقت بضعة أسئلة أريد التفكير بشأنها و لم يتبقى الا 20 دقيقة. السؤال الأخير عن قانون الأسبقية الذي لا زلت غير متأكدة من مقدار فهمي له. أتخلص من خيارين دون إقتناع. أعود الى الأسئلة المتبقية و من ثم أنقلها الى ورقة الإجابة. تبقت أربعة دقائق على إنتهاء الإمتحان. أنظر حولي، هناك نمل توقفوا عن الكتابة، انتهوا من امتحانهم. تبقت لدي اربعة دقائق لأختار الخيار المناسب. "هل يكتب الذي أمامي؟ هل انتهى من امتحانه؟" انه لا يتوتر في الامتحانات، بل يكتب على مهله و ينظر حوله بإستمرار. لا بد أن لسره هذا علاقة بقميصه. أعود الى السؤال، و يبدو لي خيار أرجح من أخر و لكنني لا أدري. أختاره. أنقله الى الورقة. أنظر حولي. هناك فتاة لا تزال تكتب رغم أنه تبقت دقيقة على انتهاء الإمتحان. أنتهى الوقت. أبتسم فقد أنتهى موسم الامتحانات. ألملم حاجاتي، و تسألني آفني عن الامتحان. لقد بدأ ينمو شعرها بعد أن قامت بقصه تحت أذنيها السيمستر الماضي. "أسهل مما توقعت" و الزحمة تجعلني لا ألتقط ردها و لكنني لا اسأل. الخلية بدأت تنكمش في حجمها و تتجه نحو الباب. مجاملة آفني أقل ألما من مجاملة اف و دانييل، اذ يوجد ما أتحدث عنه مع افني. نخرج معاً و نتفرق لتتجه هي الى اليمين و أنا اليسار. ألمح اف و دانييل و جون (لا يزال هنا رغم أنه ليس امتحانه) و لكنني أسرع خطاي، اذ سأراهم كثيراً في الأيام المقبلة و لا نية لدي للمراجعة. أنظر الى الخلف و أرى النمل يفترق.. اختفت الخبزة البايتة. لم أعد نملة بنية بين نمل حمراء. أتخذ الطريق الطويل نحو المنزل، اذ زال التوتر و لا يوجد لدي همّ هذه اللحظة. أريد أن أقص الطريق قبل أن تلحق بي اف التي ستريد أن نلتقي على قهوة لن تحدث، و لكن الاشارة حمراء. أنظر الى اليمين و أجد انه لا توجد سيارة مقتربة. أقطع الطريق بطريقة غير قانونية و أنا أدعو ان لا تكون قد رأتني أنظر ناحيتها. رغم إبتعادها عن المستعمرة، طولها و حيوية شعرها تشي بأنها لا تزال الملكة.  

الأربعاء، 25 يناير 2017

love story gone wrong

Found in a document, written 31/3/2016. I don't even want to try and guess what was going through my mind as I wrote this. Obviously during a phase of indulging in rom-coms.. flashbacks of p&p, clueless, you've got mail. I clearly wrote it, because all I can think now is, 'that escalated quickly' - something I'm always guilty of doing in my prose: 

They had seen each other so many times. They always cross paths. Yet, there had never been an interaction. Not even a mere acknowledgement. Never have they caught each other actively staring, yet they both did it.

He had gifted her a parrot. Not the kind that lives on the shoulder of a pirate for 99 years and repeats curse words, but the kind a father would bring home from work having found it stuck in the tree that was close enough to touch his office’s window. 
He had gifted her a parrot. 
She found it in the tree she could reach from her window. It seemed perfectly fine sitting on a branch, it looked old and worn out and never seemed to make a sound.

She had gifted him a guitar. It was old but shiny and although the wires were a little loose, it played beautiful music. It had a sticker of a piano on it. Whoever the previous owner was must have thought it was ironic. He found it in the second hand shop down the street.

She picks a daisy on the verge of death, it was a gift from him. She puts it in a glass of water, putting it on life supply making it last for a week more.

He accidentally gets some jam on the edge of his chin, she had kissed him. She tasted of strawberries. He continued to have jam on toast for the entire week.

--                                                                                                
We could try to blame maths and probability on this strange place of limbo they seem to be in. They both experience the same thoughts, at the same time, yet without any form of interaction.

He often dreamed of talking to her but he always blamed fate for not having provided an opportunity. She always wished they would talk but she blamed her luck for not giving her the chance.

They were both wrong. Fate is seen in every thought they make. Luck was waiting for the perfect moment.


The perfect moment had come: She had just picked up some food for her parrot. He had just bought some new wires for his guitar. They cross paths. He doesn’t look up. She stops breathing. He falls in the sewer he was so busy looking at. She drops to the ground and has a heart attack. They both experience great pain. 
They both survive. 
But the parrot dies. The guitar disappears. Everyone in the world is gone. They both experience the same thought, at the same time, yet without any form of interaction: It just happened. 

He thinks about how weak his heart must be, she thinks of great tunnels and how to keep away from rats. 

خشم عربي

كتب الآتي بشكل عشوائي بتاريخ (27\2\2016)، و التعقيب عليها بالإنجليزي غير كامل و لكنه يظل الخام الذي كتب في تلك اللحظة، و سيبقى كما هو للتوثيق، رغم أنني أجد الكثير لأضيفه هذه اللحظة. سيبقى كما هو، كما سيبقى النصّ كما هو دون خطط لتحسينه:

ورثت انفها عن والدها، ورثته كذلك عن امها.. اختها امتلكت الانف ذاته و كل من دخل بيتهم لبس ذلك الأنف طيلة وقت الزيارة التي تمتد ساعات، ايام، سنوات طوال... كحجم الوقت الذي اخذ للأنف ان يصبح في الحجم الحالي. الأسرة بأكملها امتلكت الأنف ذاته، و كذلك الجيران و كل من وجد على مقربة منهم. العالم بأسره أمتلك ذلك الأنف حين نظروا تجاه فرد من أسرتها. كان حاد حد انه تم مقارنته بشفرة موس في الخفاء.. لم يتم الاعلان عن ذلك غير ان المقارنة كانت هناك، موجودة ليتم الحكم عليها. علمت ما كان يدور على كل لسان بسبب هذا الأنف اللعين الذي امتلكته. كان كبير، كبير بما فيه الكفاية ليغطي عينيها، شفتيها، اذنيها... كبير بما فيه الكفاية ليؤدي دور كل هذه الأعضاء ايضاً. أنفها الكبير، أنفها الحاد جعلها تنتبه الى كل التعليقات التي تدور ببال غيرها، فقد امتلك هذا الأنف حاسة السمع.. و لذا سمعت بأنفها التعليقات التي قيلت عن أنفها. امتلك هذا الأنف ايضاً حاسة التذوق.. فقد التهمت التعليقات، و بتلذذ غير واضح و انما مخفي تحت ما اعتقد الجميع انه حاسة شم لا غير، شعرت بلذة حد يمكن معه لعق شفاهها لو لم تكن مغطاة بالكامل من قبل أنفها. كانت التعليقات مؤذية، غير انها عملت على تربيتها. امتلك الأنف حاسة النظر حتى انها رأت التعليقات بوضوع لا شك فيه.. وضوح يجعل من كل النظريات الفلسفية التي ترفض الحس أضحوكة. حاسة النظر هذه المنبعثة عن أنفها جعلتها ترى التعليقات على أنها حقيقة مطلقة. شعرت بها كذلك، تلامس بشرتها، تحتضنها كأنها طفلها الذي ولد ميت بعد أربعة الاف سنة من الحمل.
عبر الحواس هذه كلها، ابتلع أنفها كل التعليقات المسيئة التي وجهت نحوه. و كأنه ثقب أسود... غير أنه بالطبع لم يكن ثقب أسود، اذ لم تكن التعليقات نجوم ليتم ابتلاعها.. احتضن أنفها كل التعليقات المسيئة التي وجهت نحوه. كما تفعل الطفيليات بجسد الميت في بحيرة ملوّثة، غير ان التعليقات لم تكن طفيليات حتى، اذ لم تكن التعليقات حية ليتسنى لها ان تتغذى على الميت.
أنفها كان كبير، عملاق، متناهي في الكبر. غطى على وجهها، غطى على شخصيتها، غطى على كل شيء في الوجود.. الا تلك التعليقات. أنفها الحاد امتلك كل حاسة ممكنة الا ما خلق لأجله: لم يستطع الشم.

This piece is on Arabic culture and the terrorist tag that follows: The big, sharp nose represents Arabic culture and the fact that it covers the whole face, taking up the role of other senses says something about 3asabiya… its hereditary nature means that its inevitable for the arab individual and the fact that everyone has one says something about regionalism. I don't quite get why I linked it to terrorism. Maybe it's the fact that its all that is currently seen by observers, making the nose a synonym for terrorism. Maybe its because I'm trying to find the root, by saying something like terrorism is born out of the cradle of a raised nose, because its all but a violent form of arrogance.. but that would be implying that all of us are terrorists which is empirically wrong.. implying that its regional when it clearly isn't. i think i like the first 'maybe' more.

anklet

The following is a story I wrote last year (19/2/2016) upon receiving an elaborate prompt from the person sitting next to me in one of the few events I attended with the Creative Writing Society second semester. I don't quite understand it, but I know it's a feminist account on body-image and beauty standards. I've tried more than a few times to explain it, but I still struggle because its symbolic and comes from my subconscious. As part of the prompt, I had to work with the colour black, the word integrity and a bronze anklet. 
After sharing it with some people, previously unrealized errors surfaced and I became aware of biases (such as the old title, 'black integrity') and embarrassing unrealized self-revelations (such as associating reputation with integrity; perceiving femininity as weakness). I will leave them in for now, as I was able to defend and justify them when noted. In the future, I aim to edit and refine the story. I also aim to fully realize it and explain it using footnotes. A friend suggested I write an accompanying piece from an alternative point of view. I aim to do that too. 

Her reputation was tarnished, and she had no integrity remaining. She was told how little she could do, and wasn’t even given the chance to prove them wrong. Someone had flat told her that she had no integrity, and she couldn’t disagree. She tried her best to recall the last time she had stood up for something she believed in, and decided that in order to find such memory, she would have to bend some rules. If integrity is about standing up for what you believe in, then she would decide she had integrity by not sitting down. Her values were not messed up, only reached without action. Kind of like deciding you like animals but only refraining from eating their meat when it’s not available.
She was wearing a bronze charm anklet, yet her greatest act of integrity was ridding everyone else from the need to wear one themselves. That was where the rule bending applied itself in her memory and she remembered the time she stole the shadow of a tacky bronze charm anklet from the unassuming customer who had her hair wrapped up in plastic, waiting for her locks to turn bright.
It was an act of revolt, characterized by revenge. It was justifiable but came from intuition. And although it was long due, it happened at the right moment.
The customer was covered in green slime, from forehead to chin, ear to ear. She had two slices of cucumber sitting on her eyes, not doing more than keeping the light out of her eyes. A chance was presented to her, one that served her more than the actual moment... it was fear that if the customer’s eyes weren’t covered, she wouldn’t be able to do it. Eyes that moved from side to side, evaluating the cost of her bracelet, although something she was used to, made her nervous. But in reality, even if the customer’s eyes were wide open, nothing would be different. She would still not be able to witness the disappearance of her anklet, because it was in fact nothing more than pixels reflected unto her ankle, keeping her in her place, induced by the hologram projector that was kept in the corner.
She had always found her anklet uncomfortable, but she accepted it. It was there to stay, and she had to live with it. Deep down, under the layers of acceptance, she had questions that would probably never come out unless she listened close. She didn’t know this, for she had never been without noise drowning out everything else. Deep down, she questioned the need for bronze charm anklets. Deep down, she found it tacky and she didn’t understand how it worked. Deep down, she didn’t understand why every customer that walked into the salon wore it with pleasure. As if it were by choice, as if every last one of those customers thought it complemented their slimy green skin, their plastic covered hair. But on the surface, she firmly believed it was pretty.
The anklet, or rather the image of it, had charms on it. One for each virtue registered on the database. Some customers, with a budget that granted them access to the highest rooftops in town, customers with an appropriate shed in their garden, full of all the sharp objects needed for weeding out bad plants, customers with albums representing generations of genetics to back up their claim to good health – they had quite a few charms on their anklets. Others, with a genealogy too sick to pose for pictures, little tools to take care of their jungles, no access to basements let alone the highest of rooftops – they had very few charms on theirs. Their anklets carried their identities. Their anklets created their identities.
She didn’t know how to turn off the hologram projector, so she broke it. The bronze charm anklet disappeared and the customer wasn’t even aware. But something had happened. The cucumbers resting on the customers eyes began to rot. The green slime covering her skin forehead to chin, ear to ear started to peel off.
This act of revolt, characterized by revenge… this justifiable action she had committed by conviction of her intuition had given her back her integrity, but it was colourless. The pixels didn’t have any colours in them… but she wasn’t aware of that. As she finally sat down and put two slices of apples on her eyes to keep the light out, her bronze anklet gained another charm. 

monster

The following is a story I wrote last year (7/2/2016 - around 4 am) after an insignificant encounter with a stranger with dilated eyes in a shop, most likely high. Paranoid, this is what he said in a thick Mancunian accent, followed by gestures, as written in my notes straight after: 
'Do you ever get one of those months where you wish you didn't go out, yeah?' *pointing at eyes, pointing to cash machine*: 'pay attention' *again*: 'look at what they're doing'.
The story, titled 'monster', is in need of editing and refining. I will do that in due course. I have, however, made an important change by fixing an embarrassing typo. I had written diluted instead of dilated, never noticed the error, and shared it with a few grammar-nazi's for feedback regarding the content that never said a thing, probably out of second-hand embarrassment.
For the meantime, it is here as a reminder for me to write more:


It may as well be sensible to describe this man as being strange, but that would be an understatement. His features, if seen on another would only create the image of a man who could be nothing but normal. On him, his hairless head and his flushed skin create an illusion of a monster. He doesn’t spit fire, nor does he bite. And even if he did, he wouldn’t be that kind of monster.
The illusion is his.
His pupils, at that moment dilated were surrounded by a thick blue, almost close to the cliché of an ocean deep blue. The pupils, sitting on your face uninvited create a stare that puts you both in your places. He knew who he was, and it was confirmed when you ignored his question “Do you ever have months where you just wish you didn’t go out?”. You knew who you were because you allowed yourself to believe he was an illusion, maybe you do have months where you just wish you didn’t go out.
The illusion was yours.
He gives up on you, but not on the rest of the room. She, who stood patiently waiting to be served got startled as this creature approaches her. It had something to say, but it couldn’t or maybe it wouldn’t convey it in words. Soon, ugly unintelligible sounds made their way out of the creature, each note startling her all over again. She leaves. She had given up on it, but not on the rest of the street. She crosses the road and gets on the bus, sitting next to a stranger, she smiles politely and pulls out her phone. Her phone, the typical smartphone almost everyone owns, but with a shattered screen. Sometimes, as she taps on her phone she wonders if she cut her fingers on the broken screen. The sight of blood makes her dizzy because of how incomprehensible the illusion of death is to her.
The illusion was hers.
Offended by the phone’s presence, the budding technophobe sitting beside her shakes their head. With their red bandana, keeping the locks of their heat-induced curls out of their face, they look as if they had spent two hours in front of the mirror. Shaking their head that moment creates the illusion of a role model, making it appear as if the object of their dismay is the ongoing war somewhere where they don’t have a fast internet connection or the drought in a forgotten continent. 
The illusion is theirs. 
As they reach their destination, upon leaving, they make the spontaneous decision to cut ties with technology. They gave up on technology, but not on that of public transportation. They murmur a thank you to the bus driver. The bus driver had a smile on his face, always wearing it alongside the uniform. Not much was on his mind when he operated his heavy machinery. He usually let the thoughts that resurfaced for the weekends where he was able to drown them down with alcohol. His smile therefore was but a good exterior paintjob to an otherwise hauntingly empty house. The illusion that his alcohol allowed him to create illusions was worryingly reassuring. 
The illusion was his. 
The bus driver had given up on his thoughts, but not on his memory. He arrived at the station, remembering that his shift was over signalling the end of the week. To replace him, nothing but a uniform floated into the bus and immediately made its way through the city. The floating uniform was clean and it smelt of detergent, the good kind that your mother buys. The floating uniform was perfectly ironed and however dull the colours were, made the day of passengers awake enough to look. It created the illusion of a perfect bus despite the wrappers lying around and the drunk homeless guy complaining about coins. 
The illusion was that of the floating uniform. 
It had accepted the prize, given up on telling people about the wrappers beneath the chairs and the extent to which the drunk homeless guy smelled. But it had not given up on the drunk homeless guy, allowing him to ride throughout his shifts. For that, the drunk homeless guy was grateful. He wasn’t grateful for many things, but not necessarily dissatisfied either. One thing that dissatisfied him though, was the shape of coins. If you drop them, they roll and get lost. Sometimes they don’t even get lost, they just manage to sneak out and down your trousers, on their tiptoes, and get into top dog position on the ground. You see them but you can’t afford to strain a muscle, you’re not as flexible as they are. Why couldn’t they just be square shaped instead? The illusion of a grateful coin doesn’t exist. The drunk homeless guy only tells you about the dissatisfaction of the coins. 
The illusion is that of the drunk homeless guy. 
As he reaches down to grab a wrapper from under the seat he finds a ten pound note. He gives up on complaining about coins, but not on what they have the power to purchase. He gets off the bus and into an off-license. Behind the cashier is a creature that looked like it wanted to say something but wouldn’t or maybe couldn’t convey in words. Soon, ugly intelligible sounds started coming out of it but no reaction was received. The illusion of something to say was becoming louder and louder and soon it was out there despite not having been put in words. 
The illusion was that of the creature. 
It gave up on creating words to express its feelings, but it didn’t give up on feeling them. As it stood in front of the mirror, a wet wave hit him and seconds after he was stung by a jellyfish. The cliché of deep blue ocean eyes rested upon him, making him shudder. His hairless head and flushed skin, the stereotypical features of a normal man, were those of a monster. Although he had tried to spit fire and sharpen his teeth in the past, he had come to accept the illusion that he wasn’t at all that scary. 
The illusion was his. 
His dilated pupils, already as big as to hide most of the thick blue, were getting even bigger. The waves will dry out, the jellyfish will die. Just before they are sucked into this black hole, the thick blue repeats the question: “Do you ever have months where you just wish you didn’t go out?” You are put into your place, and therefore you deny the reality of having been asked. He is put into his place, and then disappears, perhaps to a place where he would continue to wonder if others have months where they wish they didn’t go out. He gave up.

ذبابة

نشر الآتي على صفحتي الخاصة بموقع غودريدز بتاريخ 19\5\2014 ... كانت ضاربتي الكآبة هذا اليوم، نتفكر في ذبّانة تلود في داري على حلّ شعرها و اني وقتها حاسة روحي محبوسة.  كنت نحاول تقليد اسلوب كان شائع على الفيسبوك، و مزاجي وقتها كان مناسب، و لكنني لم أوفق. لمّا نقرأ هذا اليوم بعد مرور السنين، فرح المراهقة تبدو لي تافهة و درامية لين مفسدة.. و نحس بإحراج لا يتكرر الا بقراءة أي حاجة أخرى كتبتها مهما اقتربت من فرح اليوم. نشر هنا لأنني سأمسح النصّ الأصلي. مانبيش حد يتلخبط و يحسابني نحلم نكون ذبابة. 


" ذلك الشعور بالصغر المتناهي و انت تحاول كتابة شيئاً في حجم تعريف بنفسك في ارشيف افتراضي يضم كل الكتب التي اهتم احدهم بتسجيلها في العالم حتى الان.. يلازمني ذاك الشعور الان بالذات لأنني اعلم بأن كل شيء يهم قد قيل، ولكن لا شيء يهم قد قيل بعد في الوقت ذاته.

ذلك الشعور بالصغر المتناهي يدفعه الكبر نحو الخلف حين اتذكر كما قد يستذكر طفل مهان بأنه ليس طفل بعد الان فيخلع حفاظته ليتبول على الارض ليتحصل على صفعة خفيفة ينساها بعد لحظاته لتبقى الفضلات ارضاً لمن هو اكبر منه لينظفها.

الكبر يدفع كل شعور بالصغر نحو الخلف و لكنه لا يخفيه تماماً، بل بطريقة او بأخرى يبرزه كما كانت بقعة سوداء لتظهر ازاء خلفية بيضاء ناصعة.

متناهية في الصغر غير انني ارجح كونني اكبر من الذبابة التي تحلق طيلة اسبوعين حول غرفتي قبل ان اضيق بها ذرعاً و امزطها لتتدافع اشلائها على زجاج النافذة التي كانت بشفافيتها تظهر هدفها و أملها الأوحد.. النافذة المتنفس الوحيد لذبابة صغيرة الحجم بتناهي اكبر حجما من حجم تناهيي –مقابل متنفسي الخاص بها يبدو اصغر حجماً و اقل حداثة غير انه افتراضياً في الحجم ذاته ان قررنا بسخافة ان نقارن بين ما تهتم به كائنة تحمل لقب انسانة تمتلك حقوق مقننة لها، و ذبابة لا تحرك حتى يد المكيال ان قررنا ان نزنها.. انا اكبر منها بسنواتي الثامنة عشرة التي لم افعل فيها شيء يذكر، و التي لا بد ان تكون اكثر مما كانت ستفعله الذبابة على الأرجح ان منحت هي ايضاً سنوات توازي سنواتي. اعني، لربما ستجد طريقها نحو الاتجاه المغاير لزجاج النافذة التي تقف ازائه، و تلملم نصيبها من حيوات اشخاص بقدرتها على حمل الأوبئة يكفي لتصبح وصيفة ملك الموت.. و لكن هذا لا يجعلها افضل مني! اقصد، انني سأجد طريقي نحو ما تعكسه لي المرايا.. في يوماً ما. و فرصتي في ان اصبح ملك الموت ستكون مفتوحة على الدوام بالنسبة الي ان قررت ان اخذ اهم حياة بالنسبة الي الان، حياتي، و لكنني لا ارغب في ذلك.

على كل حال انا لازلت اكبر منها حجماً.

غير ان معرفتي بأنني اكبر من الذبابة لا يلغي ذلك الشعور بالتناهي الذي لا يتوقف عن الارتواء من حلقي الذي لا يصدر صوت حين اكون في اشد حاجة اليه، لا يقل عن التهام ما يحيط بقلبي من شظايا ليفتح المجال لانفجار جديد.

لا يتعلق الأمر بالسنوات التي تتوالى كما تتوالى صفحات رواية بوليسية مشوقة اجبرت على الاعتراف بالرغبة في ان اعيش مشهد واحد منها على الاقل، ولا بالأغنية التي تضرب طبلتي اذني دون ان تطربها و قد قاربت على الانتهاء.. لا يتعلق الأمر بحقيقة ان الشعور بالتقزز الذي من المفترض ان اشعر به باعتباري فتاة قد انعدم حين مررت بأشلاء الذبابة التي تريد ان تصبح علي - او اصبح عليها.

و لا له علاقة بكل ما يحدث بالخارج اليوم و الأمس و الغد، اليوم بالذات – فهذا لا يشعرني بالصغر اكثر مما احتمل.. فأمر عدم الاهتمام يرجع الي و هذا ما اخترته.. استصغار الآلام الصادرة عن العالم و البحث فقط عن تلك النابعة من داخلي، فهو خيار ايضاً. الذبابة لا تختار ان لا تشعر بشيء و انما هي لا تملك الخيار في ذلك.. هي غير مدركة لأكثر مما يؤثر فيها بشكل مباشر. و لا شيء يجعلك اكبر حجماً من القدرة على الاختيار.
ولكن لا شيء يجعل أي كان يشعر بالصغر اكثر من الاختيار الخطأ.

ورغم هذا، فهو ايضاً ليس امراً لا يحتمل.

كل شيء يحتمل.. ميزة الصغر انه يحتمل لأنه لا يوجد خيار اخر غير ان تتقبله و لو دون ادراك.


ذلك الشعور بالصغر المتناهي و انت تحاول كتابة شيئاً في حجم تعريف بنفسك، و ها هي تكبر هوة الصغر في لعبة بصرية لا تريد ان تصدقها لأن عينيك لا تقولان الحقيقة على الدوام.. تتسع و لكنها تضيق لأنك انتهيت من المحاولة.


و ما المحاولة دون معرفة يقينية بأنها ستنجح الا صورة اخرى من صور الاستصغار.

و في الحقيقة فالأمر لا يتعلق بذلك حتى، و لكنه يتعلق به بطريقة ما ايضاً."

الاثنين، 23 يناير 2017

red-bricked-wall

  • The following is a prose-like-poem I wrote last year sometime during the end of my first semester at university. Looking back, I was overwhelmed and not really myself the first semester. The weather really got to me, and making friends was a priority.. but I wasn't being true to myself or to those I was getting to know. 

  • I hadn't written in a while, except in my journal to complain. My drawings were forced. Even reading didn't appeal to me.

  • This gloomy but hopeful prose-like-poem was written at a time when I was slowly starting to look around and realize that something was wrong. This didn't help, but it puts things in perspective. I added some footnotes for words marked with an asterisk (*) to kind of explain exactly what I mean because they're mostly just things I've experienced that I put into symbols. I just don't want to forget them as I learn to accept the weather.


  • you see a picture of a red bricked wall* and wish you could come and sit

    in your head, you see yourself sitting there, but you're also soaking wet*
    you decide to find one anyway, they remind you of who you want to be: 
    the kings soldiers, the kings men those who's names are echoed across land and sea,
    you did not see yourself sitting there eating minced pie and refusing sweet corn*,
    you did not see the yawning*, you did not expect to find a reason to mourn,
    you did not see the laughing, you did not expect to find a reason to celebrate,
    here, the book that linked politics to fate*; here, the girl with the pearl earring talking about the logistics of hate*,
    your next of kin was still next rather than last
    your sunflower grew, but it did not look as bright as your past
    you only saw the picture of the red bricked wall and wished you could come and sit,
    you saw yourself sitting there, and although soaking wet, you didn't expect the great fall*
    humpty dumpty sat on the wall. humpty dumpty had a great fall.. but because this is a red bricked wall, humpty dumpty doesnt need the kings souldiers, humpty dumpty doesn't call the kings men,
    the minced pie, the yawning, the logistics of hate
    although time is flying*, it never is late
    the rainbow* you thought you saw behind the red bricked wall, 
    the one you decided to touch as you crawl,
    it is what keeps you coming for more,
    amen,
    it helped put humpty dumpty* together again.

  • Footnotes:
  • * red bricked wall: RG uni.
  • * soaking wet: the rainy weather and all the gloominess, whether literal (it rains nonstop) or symbolic (homesickness), that accompanies it.
  • * minced pie, sweet corn: literally, foods served in the canteen, representing things i decide to consume despite being new, or to refuse although familiar.
  • * yawning: finding boredom in things i used to find pleasure doing.
  • * mourn: previously suppressed sadness resurfacing in my journals.
  • * politics to fate: a play on the title of a book i read for comparative politics being 'politics of fate'. realizing the link between politics and fate, with all that was (still is) going on in libya, in the world.
  • * girl with pearl earring talking about the logistics of hate: spending time with H, whom I don't know anymore, and realizing learnt biases because of her and her identity. 
  • * the great fall: a combination of events, including not doing as well as expected on IR essay, people realizing i'm not actually as E as I led on, but rather very I.
  • * time is flying: complicated relationship with the concept of time. still true today. what even is time?
  • * rainbow: learning, growing and all the material realistic manifestations of it i.e. graduating.
  • * humpty dumpty: my creativity. 

الأحد، 8 يناير 2017

مفضلات 2016

سنة 2016 اكثر سنة علاقتي فيها مع الوقت مضطربة. منتصف السنة زارني كابوس اننا دخلنا الى سنة 2017، تبيّن خوفي من ان السنة تمر بسرعة بدون ما نحس بيها.. و هكذا كان شعوري خلال السنة، الخوف من ان مرور الايام بدون ما ننجز شيء حتى انني اضطريت نتعرف على الأشياء اللي تساعد على احتواء اللحظات و جعلها تدوم.
 أشيائي المفضلة لهذه السنة منها ما جعلني أشعر و كأن اللحظة دائمة، و منها جعلني أنسى ان في حاجة اسمها لحظة اصلا، و منها جعلني أيقن ان اللحظة ولدت لهذه الحاجة.
الأشياء المفضلة لهذه السنة بينها:
- ألوان فان غوخ اللي عرفتني عليهم رؤيا بإهدائي عينة منهم. من الهوايات اللي مش عاطيتها حقها و لكن نستمتع بيها هلبا هي الرسم، و الوان فان غوخ المائية تخليني نقدر نتخيل روحي في مقام المحترفة يوما ما من جودتها، اللحظة توقف لأنك تنسي روحك بين خيالك و الألوان.
- توفيق الحكيم.. هذه السنة بقراءتي لرواية عصفور من الشرق، اكتشفت عملاق اخر من عمالقة الأدب العربي، و عشت في عوالمه، و من ثم سيرته، و المكان الذي تذمرت من انه قد فاتني ان اكون من رواده، و وصفته على أنه " مكان يضيع فيه البطل وقته دون ان يضيع حقاً، يجد فيها المتفهم لأرائه و المعارض و لكن في كليهما مجال للحديث، و كوب منعش و رخيص من المشروبات الساخنة".
- الأصدقاء الذين ناقشت معهم اشياء مهمة و اخرى تافهة، تعرفت من خلالهم على العالم و على نفسي.. تأكدت ان الصداقة الحقيقية علاقة مقدسة. الذين أصبحت معهم تبادل الرسائل عادة على كفة، و الذين أشاركهم الفستق و الشاي الأخضر على أخرى.
- فيلم فرانسيس ها Frances Ha، فيلمي الصيفي المفضل، 'ابيض و اسود'. مافيش سبب. نحبه و خلاص.
- فرقة Saint motel و اغنية من أجل إليس For Elise المستوحاة من معزوفة بيتهوفن؛ من تكون إليس هذه التي كتبت بإسمها المعزوفة و معها لائحة بأسماء كل اللواتي ألهموا العالم بكتابة معزوفة، سيناريو فيلم، رسم لوحة؟ هذه الأغنية لإليس. تدغدغ الاغنية أذني و تثير حاسة الجمال و مع انها في الوقت ذاته تقف مثل الشوكة امام قناعات شخصية، الا و انها في اشتقاقها من عوامل الهام الماضي تصبح بدورها عنوان إلهام. نسمعها على التكرار و النغمات المستلهمة من سبعينات القرن الماضي و ترفعني لوقت ما عرفتاش الا من الصور. 
- برنامج Pocket، أنقذ لحظات الانتقال و الانتظار من الضياع، فقرأت عليه مقالات مهمة و تافهة و مشوقة و مملة.. و الرسالة اليومية التي تذكرني بحصاد اليوم من المواضيع التي تهمني.
و غيرهم من مفضلات: الروايات الليبية التي قرأتها هذه السنة، الهرة الكحلة بين الاربعة اللي ولدتهم القطوسة، مسلسل Good Girls Revolt، نظريات العقد الاجتماعي، قانون العقوبات، فيديو 'تطور الموسيقى العربية' لـ علاء الوردي، آبديت الآبل الجديد اللي غيّر صوت لوحة المفاتيح، باربيكان بالليمون، المذكرة الرصاصية اللي معبية رملة، باتي سميث و حسّها الفني، هشام مطر و تكراره لقصة حياته في قصص مختلفة، الشمس الشمالية، اللون الذهبي.... و كل شيء برعاية قهوة بالحليب اللي شاكة فيها ما ساعدتش مسألة الوقت هذه *_*.
كل عام و انتم بخير و ان شاءالله سنة مباركة.
ما هي مفضلاتكم لهالسنة؟
[نشر 31-12-2016 على صفحتي بالفيسبوك]