السبت، 13 ديسمبر 2014

ترقبوا: عادة جديدة

هناك عادة ملائمة يحترفها كل من أراد ان يخلق من الكتابة الأكسجين الذي به يتنفس، به يحيا.. و حين يصبح أحدهم مدمن على الأكسجين هذا اصبح خبير في التنفس.  
هذه العادة هي التدوين. 
مذكرات ممتلئة بيومياتك ستصبح في يوم ما كل ما تمتلكه.. هكذا هي الذكريات حين يتقدم بنا العمر. 
حاولت الإبقاء على يومياتي و لكن لم تستمر محاولاتي في الكتابة يوميا. مذكرات ربع ممتلئة، تمليء غرفتي لانني أقرر كلما أردت العودة الى عادة التدوين بأنني في حاجة الى بداية جديدة فأندفع الى شراء تلك الكراسة التي كنت اراقبها طيلة الاسبوع على امل في ان تصبح يوما مخطط رواية ستصبح تلك التي ستلهم جيل بأكمله. وانتهي الى امتلاك أوراق اكثر من الكلمات التي سأكتبها يوما. 
الحقيقة لازلت احاول ان اجد تلك الطريقة المثالية التي تضعني حيث اريد، تلك التي تجعلني لا أتوقف عن الكتابة يوما ولو على حساب ان اجعل منها طقس يومي لا يفرق بين ساعة نوم او حالة مرض او عزاء حبيب. 
اخر ما تبادر الى الذهن، معبرا عن نفسه من خلال الازدواج الذي لن يفهم معناه الا الازدواج ذاته الذي سيطلب مني ان أكف عن ترديد كلمة 'ازدواج' هو ان اتجه برغبتي في الكتابة هذه نحو فضاء يسمح لي بالتعبير عن رايي بحرية، فضاء كبير يجعلني اشعر بالرهبة احيانا حين أفكر فيه بمعزل عن تفاصيله الواقعية.. هذا الفضاء هو عالم الانترنت. خلال موقع تدوين سوف احاول ان اكتب كل يوم، بتفاصيل مملة و اسلوب خالي من الجمال في تلك الايام الخالية من الإلهام.. و في بجمال يجعلني اشهق مما يعتبره عقلي القاصر عبقرية لا مثيل لها في الايام التي اكثر فيها من الكافيين.
هذا الموضوع بتاريخ 14/12/2014 الساعة 2:04 صباحا.  
سيتم نشره في مدونة جديدة بالغد مغلقة عن الجميع سواي. 
لا تترقبوا شيء.