الجمعة، 9 فبراير 2018

دليلك الكامل الى إختبار الشخصية \ نظرية كارل يونغ (قيد الكتابة و التطوير)

كل اللي نعرفهم يعرفوا اختبار الشخصية "مايرز بريغز"، يعرفوه كنظرية سطحية تصنف الأشخاص الى 16 الشخصية، من خلال أضداد. إما أن تكون إنطوائي أو إجتماعي، إما تنظر الى الصورة الكبرى أو التفاصيل، إما تحبذ أخذ قرارات مبنية على المنطق أو العاطفة، و إما أن تكون منظم أو تلقائي. و رغم أن النظام بالفعل مبني على فكرة أن كل شخص يتبع نمط معين، غير أن كل هذه الأفكار نابعة من نظرية أكبر و أكثر تفصيل و دقة. و بهذه الطريقة، تبعدها عن شبهة أنها تشبه أشياء مثل الأبراج في عموميتها.

اللي نبي نديره من خلال هذه التدوينة هي أنني نعبيها معلومات نعرفها من خلال دراستي لنظرية كارل يونغ و ترجمتي لمصادر موجودة على النت، بش نوضح العمق اللي موجود في هالنظرية، و بش نشارك اللي مستحوذني، و بش نوضح أهميتها كنظرية لكل شخص يتكلم بالعربي مهتم بعلم النفس و تطوير النفس و فن فراسة الشخصيات. حنبدأ هكي، نكتب بالعامية ما بين حدثت كل ما قدرت التدوينة نفسها بمعلومات جديدة. لمّا نكمل، نبي ندير نسخة ملائمة باللغة العربية و ننشرها على مدونتي العامة و نشاركها مع غيري. لو قريت هذه التدوينة و هي لاتزال في مرحلة البناء، و تبي تستفسر أكثر عن النظرية، أو تبي تساعدني بفكرة، تفضل. 

بنبدأ بأنني نحط الرابط للإختبار الأكثر شعبية على الشبكة، متوفر بالعربي، بش تشوف على شن نتكلم بالضبط: 
بعد ما تدير الإختبار اللي ما يأخذش منك عشرة دقائق، اقرأ نتيجتك و قرر هل تعتبر الوصف يشبهك؟

في مننا من يفرح لمّا يسمع وصف شخصية يعتبره قريب منه "و أخيراً في من يفهمني"، و في مننا من يتعفلق "صح كلامهم لكن أني معقد أكثر من هكي و مستحيل يكونوا في ملايين زيني". و لكن ضروري تفهم الآتي: فكرة الإختبار مش إنه يقول لك من تكون. لا إختبار و لا نظرية يقدر يقول لك من تكون. و لكن اللي يقدر يقوله (هذا لو فرضنا أنك جاوبت بصراحة و ما كذبتش على نفسك - كلنا نكذبوا على نفسنا) هو أنك على الأرجح تفضل إستخدام هذه الأضداد في حياتك اليومية: ربما تكون تفضل تكون إنطوائي، يهتم بالتفاصيل، يفضل إتخاذ القرارات بناء على المنطق، و يفضل أن يمشي مع الجو و يشوف اللي يصير يصير. و لكن هذا لا يعني أنك كتلة من هذه الأضداد. لا يعني أنك غير قادر على التصرف بإجتماعية، و رؤية الصورة الكبرى، و تفضيل العاطفة، و فعلت كل شيء وفق نظام معيّن. بالعكس. كل ما يعنيه الإختبار أنك ربما تفضل هذه الأضداد على غيرها. بعد الإختبار و لمّا تقرأ عن الأضداد بما فيه الكفاية، من المستحسن تجرب تقرر بنفسك دون الإختبار أي هذه الأضداد تأتي لك بسهولة. قد تجد مثلاً أنك رغم تفضيلك "لفكرة" الإنطوائية لأنها ترتبط مثلاً بالكآبة و السوداوية و الإنفراد اللي وقتنا مدايرلها إعتبار كبير، قد تجد أنك في الواقع تحب تكون وسط الناس و ما تحب تتخذ قراراتك بعد ما تشاور ناسك و لهذا لمّا تكون صريح مع نفسك مرات تلقى روحك "إجتماعي" (مع أن لما نزيدوا نتعمقوا بعدين تو نكتشفوا أن الإجتماعية تشير أكثر الى فكرة الإنفتاح بشكل عام - لا تتعلق دوماً بالناس و المجتمع و إنما بالعالم الخارجي، عكس العالم الداخلي). 

نجو لأساس النظرية اللي هي في ذاتها مبنية على أفكار عالم النفس كارل يونج. نظريته تنظر الى الأشخاص بإعتبارهم خليط من الصفات الإجتماعية (المتعلقة بالعالم الخارجي) و الإنطوائية (المتعلقة بالعالم الخارجي). بسبب التعقيد الذي قد تثيرها هذه الألفاظ، في المستقبل حنحاول نلقى ألفاظ مختلفة للحديث عن هذه المصطلحات. 
كل شخصية من الشخصيات الستة تستخدم أربعة من ثمانية وظائف إدراكية (مستقبلاً بنغير المصطلح العربي لشيء ملائم أكثر من هذه الترجمة شبه الحرفية لكلمتي cognitive functions). و لإن النظرية تعمل بطريقة عقلانية، و مبنية على أضداد، فهي تعمل وفق نظام من الأضداد. كل وظيفة "عقلانية" إنطوائية (حسب ما سماها كارل يونج - و هذه الوظائف العقلانية هي التي نتخذ بها القرارات: المنطق هو وظيفة عقلانية، و العاطفة هي وظيفة عقلانية) تجي عكسها وظيفة عقلانية إجتماعية. و كل وظيفة غير عقلانية (الوظائف غير العقلانية هي اللي نفهموا من خلالها العالم: الحدس و الحس) إنطوائية تجي عكسها وظيفة غير عقلانية إجتماعية. و تأتي هذه الوظائف في أزواج- أول وظيفة، و هي أقوى وظيفة، تكون إما إجتماعية أو إنطوائية، إما عقلانية أو غير عقلانية، و بعدها تجي وظيف تكون عكسها، لو كانت الأولى عقلانية تكون هذه غير عقلانية، و لو كانت الأولى إجتماعية تكون هذه غير إجتماعية، و من ثم الثالثة نفس الشيء و من ثم الرابعة نفس الشيء. 

هذه الوظائف الإدراكية هي: 
- العقلانية: 
العاطفة الإنطوائية introverted feeling
العاطفة الإجتماعية extroverted feeling
المنطق الإنطوائي introverted thinking
المنطق الإجتماعي extroverted thinking
- غير العقلانية:
الحدس الإنطوائي introverted intuition
الحدس الإجتماعي extroverted intuition
الحس الإنطوائي introverted sensing
الحس الإجتماعي extroverted sensing

و الآن قائمة بترتيب كل هذه الوظائف لدى كل شخصية (بنحاول ندور إختصارات لأسماء هذه الوظائف مستقبلاً لتبسيطها - يتم الإشارة بالإنجليزي الى الوظائف من خلال حروف -، و لكن قد أفعل ذلك في تدوينة منفصلة بش ما نلخبطش القارئ الجديد على النظرية) :
INFP العاطفة الإنطوائية + الحدس الإجتماعي + الحس الإنطوائي + المنطق الإجتماعي
ENFP الحدس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية+ المنطق الإجتماعي + الحس الإنطوائي
INTP المنطق الإنطوائي + الحدس الإجتماعي + الحس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية
ENTP الحدس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + الحس الإنطوائي
INFJ الحدس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + المنطق الإنطوائي + الحس الإجتماعي
ENFJ العاطفة الإجتماعية + الحدس الإنطوائي + الحس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي
INTJ الحدس الإنطوائي + المنطق الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية + الحس الإجتماعي
ENTJ المنطق الإجتماعي + الحدس الإنطوائي + الحس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية
ISFP العاطفة الإنطوائية + الحس الإجتماعي + الحدس الإنطوائي + المنطق الإجتماعي
ESFP  الحس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية+ المنطق الإجتماعي + الحدس الإنطوائي
ISTP المنطق الإنطوائي + الحس الإجتماعي + الحدس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية
ESTP الحس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + الحدس الإنطوائي
ISFJ الحس الإنطوائي + العاطفة الإجتماعية + المنطق الإنطوائي + الحدس الإجتماعي
ESFJ العاطفة الإجتماعية + الحس الإنطوائي + الحدس الإجتماعي + المنطق الإنطوائي
ISTJ الحس الإنطوائي + المنطق الإجتماعية + العاطفة الإنطوائي + الحدس الإجتماعي
ESTJ المنطق الإجتماعي + الحس الإنطوائي + الحدس الإجتماعي + العاطفة الإنطوائية


كل هذه الوظائف الإدراكية لمّا تتفاعل مع بعضها و مع المجتمع، تكوّن أنماط شخصيات و قوالب أو تصرفات من الممكن توقعها من الشخصيات (أو بالأحرى مش التصرفات، و لكن السبب من وراء هذه التصرفات).

a non-writing writer

kafka said 'a non writing writer is a monster courting insanity'. i know this because i found it in chapter one cafe, framed, sitting behind me on a shelf. i haven't read enough kafka to confidently pretend to know what he meant, only his metamorphosis, some stuff from his letters to his father and lovers, and some articles written about him... but i still liked the quote and identified with it: i took a picture. posted it on my instagram and captioned it 'help'.

i sometimes write.... but do i write enough to call myself a writer? once i establish whether or not i have the right to call myself a writer i can then decide if i am a monster courting insanity - since then it would be valid to say that most of the time i'm a 'non-writing-writer'.

this question of 'whether or not i have the right to call myself a writer/artist/lawyer/whatever' is not new to me... i remember as a five year old i was so passionate about drawing and colouring, that i was placed into an after school activity art group by my teachers - but i felt like an impostor because i thought everyone there was so much better than i was. there was this ginger kid that drew the most beautiful house i've ever seen with an attic window the shape of a heart. i admired his house and wished i could be as good as he was. i went home and told everyone about his house, calling him an artist. i didn't dare call myself one, declaring that i was going to grow up to be one. being worthy of the title 'artist', it seemed to me, needed to be earned. and the way to earn that, i firmly believe, is through the process of producing: of making art, of writing, of crafting poems. but i don't write enough. i try.. that is why this very blog is currently titled 'quantity over quality'. once i reach that, i will confidently be able to call myself one. but what is 'that': how much is enough to fulfill my need to produce? the idea of production haunts me. i wrote this thing (in arabic) about a boy called Montij [translates to: producer] a while back about the beauty of producing things. i think the appeal to me mostly lies in the idea that i am useful and capable and maybe fed by the fear of being forgotten if i didn't leave something behind to mark my existence (although my understanding of mbti and cognitive functions convinced me it's my inferior/aspiration function Te). this reason behind my obsession with production is not the only reason i write and make art, but i guess it goes hand in hand with the compulsion. actually there are many reasons: i write because i enjoy symbolism and i relish in creating my own metaphors, because i like processing my emotions and thoughts through the use of words, because i guess its a fun way to keep track of the ideas i have without worrying about them disappearing when i run after different unrelated possibilities stemming from these ideas.

but then... once i write 'enough', am i really going to find it in me to call myself a writer? i think i've told E and P before, in a similar discussion about art and 'being an artist', that i would only be confident enough to call myself an artist once others acknowledged that and referred to me as one. i can see myself applying to same logic to the title 'writer'. perhaps i need to have written hundreds of stories and maybe even published something, to be able to apply this kafka quote onto myself when i suddenly stop writing for a weekend.

but i still identify with the quote: i am indeed a monster courting insanity. help.

الجمعة، 19 يناير 2018

the year 2017 in retrospect - (pasted from my instagram account)

  • "Difficult to look back on the year because I can barely remember the last two months... but after brainstorming and scrolling through my ig, highlights of the year 2017 are:

    Dropping phone in toilet, PIL, LSC’s weekly book review, Gilmore Girls, Orla’s door of sticky notes, Hajer’s pile of chokers, exam prep in Gab’s dining hall, Linguistic Soc, tutoring, train rides to visit Roya, mbti, the year of being gifted beautiful diaries but not writing enough, crash course big history, dangly earrings, failed attempt at MAL and losing pink thermos, Mama’s new cd on repeat, Peri Peri Perry and gratitude, Lala Land with Maryam, the not-at-all-racist southport (not being sarcastic), photoshoots with Roya, طه حسين, Lumineers’s ballad of Cleopatra, Ashwoods and Alarab and LFJL, رضوى عاشور, house hunting and the longest walks with Ana while fasting, Atwood, lecturer that was in love with leases, aliens, the notorious yellow anthology, panda, the McLaren twins ‘my day is wonderful’, catching the v early morning viewing of Despicable Me 2 with Hajer, PhD in BS with Prae, Anchor Coffee House, summer hike, building desk and bookshelf, pile of bday presents, Gary’s House, second go at rocket world, matching fluffy slippers with Hajer, chrysanthemums and germinis, failed makeover, Lit Up Chapter 1, رسائل مش ألف مع رؤيا, brown lip liners, pretty windows, goodreads nightmare, on-and-off caffeine but a good 2+ months of realising I’m just as alert decaffeinated, Hergla beach, Tame Impala’s Let It Happen, Stockport project, baby blue denim jacket, Dipa’s New Rules, failed table topic, شهيقة مروان الأربعيني.......... tbc"

[originally posted on instagram 1/1/2018, subsequently edited] 

الأربعاء، 17 يناير 2018

مرات

مرات و أني مقعمزة قدام شاشة اللابتوب، نتخيل انفجار الجهاز في وجهي دون مقدمات: ينغرز زجاج الشاشة في جلدي و تلتهم الحرارة الحائط من ورائي و أصابعي مازال تتكتك على لوحة المفاتيح. قلبي يطيح، زي ما يطيح و أني نتفرج على مشهد مؤلم في فيلم، او نسمع حد يوصف جرح، او نشوف حد يعفس على طرف مرش. و مرات نتصور ذبابة او صرصور او تمساح يتسلقني و ينتهي به في فمي: أبتلعه دون أن أدري، اذ أنني في حلم يخبرني بأن الغد سيكون جميل او في كابوس يحذرني من بعد غد.
مرات نحساب ابتسامة الغريب للي وراي ليا، و مرات نتخيل دم الشهر نزيف من رصاصة نسيت أنني أصبت بها، و مرات ما نقدرش نتخلص من رائحة بيتزا حتى بعد ما نغسل ايديا عشرين مرة، و مرات نتخيل قلة جهدي و شغلي سيتحول بقوة الأمل الى امتياز. مرات نتخيل روحي جرحت غيري بأظافري رغم قصرها و مرات نحساب ضوء النهار شمس ساطعة و مرات نظن ان غدوة حيكون يوم جديد لبداية جديدة....... مرات نبدأ فكرة بدون ما نكملها، زي توا. 

pebbles or freckles or pale blue dots: anatomy of an unacknowledged yearning to be acknowledged

two tiny pebbles
one under each eye
another: hiding beneath the tip of the chin
one between nose and cheek
and one, a lighter shade, mirrored on the left

a map of expressions
drawing out clear directions to the heart, or the mind, or the soul, or the desire
not nearly as colourful or as vivid as the constant swarm of empty filler words
spilling out from the lips - empty words that signify far more than their dictionary definition implies
words that hide the fact nothing in the last hour or two has been said
or acknowledged
or decided
yet, they can't keep up with the pebbles

one on the neck, floating on the surface of the throat
one grazing the right arm
and one, hidden somewhere: above the knee, or down the thigh, or near the scar
perhaps kept in the dresser

pebbles
in contrast to the palette of temptation they lay on
muffling the yearning to be picked up
never to be thrown into the ocean
eternally condemned to mistake roots for corals

pebbles
heavier than flags on a map
rounder than words in a dictionary
they hit to scar, to bleed out.. to refine

they litter your palette
they shut you up
they plant it with roses before your toes ever get to touch the water
they make you yearn for flowers instead of reefs

you are now full of pebbles yourself:
one under each eye
one beneath the tip of the chin
two on either side of the nose

pebbles
that let loose the heart, or the mind, or the soul, or the desire.

السبت، 11 نوفمبر 2017

You don't need to reinvent the wheel.

You just have to reproduce it.

Surprisingly, that is a common sentence I've heard uttered as an undergrad from professors, lecturers and tutors trying to reassure us when it comes to essays. The aim of this course, they would say, is to make you as familiar as possible with the mechanics of a wheel. They are not interested in our pompous efforts of originality. Instead, they care about accuracy, precision and thoroughness, rightfully so. After all, wheels are meant to take us somewhere and they work perfectly the way they are.

But to me, it's stifling. I do not know how the wheel works, and to be honest, I'm not very interested in learning much about the process or mechanics behind it. As long as the purpose of the invention of is clear, and as long as I am able to somewhere using a wheel, I am happy. But this is exactly how I mistake myself to have understood how a wheel works, because essentially I understand the purpose... and I believe it to be enough.

But I'm wrong.

I'm as wrong as K was when she raised her hand in class a dull day in first year, before I got to know her, asking if it was okay to be original: to make the wheel out of glass, or to change its shape completely, rendering it a triangle... only to be answered 'the wheel should stay as it is. changing the colour might gain you some extra marks, but that is not expected of you just yet'. She tried to make it out of glass anyway, and stumbled. Her wheel broke before she even thought to install it. She then protested that the tools she was given were inadequate before denouncing the wheel a lie, the factories that make it exploitative, and the notion of 'going somewhere' a conspiracy!

I'm just like her. I was like her.

I now understand, that in order to 'invent' something, you need to appreciate how other things work. It took me some time to come to accept that, especially as someone who values their ability to be original and creative... but they're right. I now must focus on reproducing, on understanding the mechanics of things that already exists.

Picasso did it, didn't he? He learnt the rules before he broke them. He became part of the tradition and then changed it entirely from the inside.
M talked about that on a walk once, saying it was important to learn the way the world works because it is more rewarding to knowingly break the rules than to do so as a mistake. I nearly got hit by a car... I was ignoring the traffic lights. To M, I was being reckless. M explained if I was paying attention to the lights, and willingly walked in defiance, it would be worth it if I was hit by a car.

I am no Picasso, nor nearly as brilliant as M, nor even as brave as K when she rejected the rules and lived with the consequences.

But I need to start somewhere. No need to prove my originality at this point. All I need to do is prove my ability to understand and synthesize processes. I guess that is my blind-spot: I do not like processes and I think of them as being boring, but without them, original ideas may never come to life. If I am to one day reinvent the wheel, I must first learn what the first one looked like.... if only just to ensure I do not end up making a copy of whatever already exists.

I will reinvent the wheel... just not until I learn how to reproduce it. 

الجمعة، 13 أكتوبر 2017